تتويج نابليون، تميز هذه اللوحة بالإضافة إلى قيمتها الفنية بما حملها به نابليون نفسه من رموز ورسائل سياسية، حيث أوعز لرسام الثورة الفرنسية جاك لوي ديفيد بادراج هذه الرسائل لشرعنة تتويجه كامبراطور، طلب نابليون من الرسام اظهار والدته (الجالسة في الشرفة) مع انها لم تحضر الحفل وذلك احتجاجا على سياساته وزواجه من جوزفين التي بلغت من العمر مالا يمكنها من انجاب وريث له، وتظهر اللوحة شخص خلف نابليون يشبه يوليوس قيصر، وذلك لاستدعاء القيصر الى الذاكرة مع اظهار نابليون اكثر منه طولا وهو القصير القامة اصلا اشارة الى تفوقه على القيصر، وفي اللوحة يظهر نابليون مديرا ظهره للبابا الجالس على كرسي خلفه اشارة منه الى ترسيخ فكرة فصل الدين عن الدولة، وبأنه لا يأخذ سلطته من الكنيسة، الفتاتان اللتان تحملان اطراف ثوب الامبراطورة الراكعة هما شقيقتا نابليون …حضرتا حفل التتويج عن غير رضى بسبب بغضهما لجوزفين، أجبرهما نابليون على حضور الحفل لتظهر اسرته أمام الشعب كأسرة سعيدة مترابطة.
المراجع
nousos.com
التصانيف
جاك لوي دافيد لوحات اللوفر لوحات فنية