| لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها |
سَقَمٌ، وعَرِّ الجسمَ من أثوابها |
| أنا خائفٌ من شرّها، متوقِّعٌ |
إكآبَها، لا الشّرْبَ من أكوابها |
| فلتفعلِ النفسُ الجميلَ، لأنهُ |
خيرٌ وأحسنُ، لا لأجلِ ثوابِها |
| في بيتِهِ الحَكمُ، الذي هو صادقٌ، |
فأتوا بيوتَ القومِ من أبوابِها |
| وتخالُفُ الرّؤساءِ يشهدُ، مُقْسِماً: |
إنّ المعاشِرَ ما اهتدتْ لصوابِها |
| وإذا لصوصُ الأرض أعيَتْ والياً، |
ألقى السّؤالَ بها على تُوّابها |
| جيِبتْ فلاةٌ للغنى، فأصابهُ |
نفرٌ، وصينَ الغيبُ عن جُوّابها |
| آوى بها اللَّهُ الأنامَ، فما أوى |
لِمُحالفي دَدِها ولا أَوّابها |
عنوان القصيدة: لا تلبَسِ الدنيا، فإنّ لباسَها
بقلم أبو العلاء المعري.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب