فدك

هي أرض أهداها النبي (صلى الله عليه وسم) لأبنته فاطمة (رضي الله عنها) تقع في المملكة العربية السعودية.

تقع في الجنوب الغربي من مدينة حائل ما يقارب 250 كيلاً، ويعتبر هذا الموقع من المواقع الأثرية في المنطقة، حيث تضم القلاع والحصون والقصور الحجرية السوداء.

تاريخها

كان سكانها القدماء من العماليق ومن بعدهم سكنها اليهود وعرفت بزراعة القمح و التمور. أرسل علي بن أبي طالب لمحاربتهم ثم تم مصالحتهم على نصف أملاكهم. وقد كانت تُسكن من العماليق إلى أن جاء الملك العراقي نابونيد وأبادهم ثم رحل بعد عشر سنين. فاعاده العماليق وتمكنوا من سيطرة على فدك ثم جاء يهود خيبر وسيطروا على المنطقة. من أهم المدن التاريخية بالجزيرة العربية.

موقعها

بينها وبين المدينة يومان، وقيل ثلاثة، وهي أرض يهودية في مطلع تأريخها المأثور، هذا ما كان يتعلق بالعصور الماضية، أما اليوم فالأمر مختلف في ظل وجود وسائل الراحة والتيسير، فهي تبعد عن المدينة المنورة ما يقارب 280 تقريباً بمدة لا تزيد عن ثلاث ساعات على الأكثر، ولها طريقين من المدينة، الأول من محافظة الحناكية إلى هجرة الصويدرة إلى الحليفتين الحليفة السفلى ثم الحليفة العليا ثم عدة قرى وبعدها تصل إلى محافظة الحائط، أما الطريق الآخر فهو الأقرب وهو من محافظة الحناكية ومن ثم إلى مدينة النخيل ومن ثم قرية عمائر المرير، وبعدها إلى محافظة الحائط طريق إسفلتي.

وكان يسكنها طائفة من اليهود، ولم يزالوا على ذلك حتى السنة السابعة حيث قذف الله بالرعب في قلوب أهلها فصالحوا رسول الله على النصف من فدك وروي أنه صالحهم عليها كلها .

وابتدأ بذلك تاريخها الإسلامي، فكانت ملكا لرسول الله، لأنها مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب.

قال أبو بكر أحمد الجوهري: و روى محمد بن إسحاق أن رسول الله لما فرغ من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله فصالحوه على النصف من فدك، فقدِمَت عليه رسُلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعدما أقام بالمدينة فقَبِل ذلك منهم، و كانت فدك لرسول الله خالصة له، لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب. قال: و قد روي أنّه صالحهم عليها كله.

فدك بعد وفاة النبي

نظر أهل السنة

أن فاطمة الزهراء بعد رحلة النبي طالبت بها على انها هي لها فأمرها أبي بكر أن تأتي بشهود، واستدل على ذلك بقول رسول الله (نحن معشر الانبياء لا نورث، ما تركناه صدقة) - على حد تعبير صاحب الصواعق المحرقة وهذه هيّ وجهة نظر وقول أهل السنة والجماعة( - وأصبحت من مصادر المالية العامة وموارد ثروة الدولة في ذلك الوقت.

نظر الشيعة

أن فدك كانت ملك خاص لرسول الله و قد أهداها لأبنته فاطمة الزهراء، و بقيت عندها إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، و لكن بعد وفاة النبي و استلام أبو بكر لأمر الخلافة أخذ فدك منها، و بعد أبو بكر كان البعض من خلفاء بني أمية و بني العباس يأخذها من أبناء فاطمة و البعض الآخر منهم كان يرجعها إليها كعمر بن عبد العزيز و المأمون.

 

 

 

 


المراجع

areq.net

التصانيف

جغرافيا السعودية  تاريخ السعودية  تاريخ إسلامي   السعودية   تاريخ   الجغرافيا