| خَلُّوا مَلامي في هِجاءِ امرئٍ |
يَصلُحُ بعدَ الذبحِ للخَلِّ |
| لاَ تَعْجَلُوا إنَّ الْعُجَيْلَ الَّذِي |
أطَلْتُمُ من أجلِهِ عَذْلي |
| عارٍ من الإحسانِ والحُسنِ بلْ |
خالٍ من الإفضالِ والفضْلِ |
| قُولُوا لَهُ يَا أَجْهَلَ النَّاسِ إذْ |
أَفَاضَ فِي جِدٍّ وَفِي هَزْلِ |
| قد عُبِدَ العِجلُ فلا غَرْوَ أنْ |
يُعَوِّلوا منكَ على عِجْلِ |
| وِلاية ٌ تِهتَ بها بعدُ في القُوّة ِ لم تخرُجْ إلى الفِعلِ |
ـقُوَّة ِ لَمْ تَخْرُجْ إلَى الْفِعْلِ |
| قُلِّدتَ منها يومَ قُلِّدتَها |
نِيَابَة ً غِمْداً بِلاَ نَصْلِ |
| فَهْيَ وَمَا أَنْتَ بِأَهْلٍ لَهَا |
في غيرِ أوطانٍ ولا أهلِ |
| لَمْ تَرْتَضِعْ دِرَّتَهَا أَوْ رَمَا |
ها اللهُ في الأولادِ بالثُّكْلِ |
| مُذْ نُبْتَ فِيهَا لَمْ تُوَفَّقْ بِحَمْدِ |
اللَّهِ فِي قَوْلٍ وَلاَ فِعْلِ |
| فَلاَ يَغُرَّنَّكَ أَنْ لاَنَ فِي |
كفِّكَ منها مَلمَسُ الصِّلِّ |
اسم القصيدة: خَلُّوا مَلامي في هِجاءِ امرئٍ.
اسم الشاعر: سبط ابن التعاويذي.
المراجع
ar.m.wikisource.org
التصانيف
شعراء الآداب