جزيرة أبو موسى بالإنجليزية Abu Musa ، تتبع إمارة الشارقة وهي ضمن الجزر المتنازع عليها مع إيران. وقد احتلتها إيران عام 1971. وهي إحدى الجزر الثلاث (الثانيتان هم: طنب الكبرى، وطنب الصغرى) وكانت من ضمن أسباب الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988.
الموقع الجغرافي
تقع جزيرة أبو موسى إلى الجنوب من خط العرض الشمالي 26 درجة، ويكاد يلامسها من الغرب خط الطول الشرقي 55 درجة على بعد 160 كيلو متر من مدخل الخليج العربي، حيث مضيق هرمز ، حيث تبعد عن إمارة الشارقة نحو 60 كيلو متراً، بينما تبعد عن الساحل الشرقي للخليج العربي حوالي 72 كيلو متراً ، وتبلغ مساحتها حوالي 25 كيلو متر مربع.
المناخ
تتمتع الجزيرة بمناخ صحراوي حار جزري حيث ترتفع الرطوبة، وتتسم المنطقة بصيف طويل حار و شتاء قصير رطب. أما اتجاه الرياح في معظم فصول السنة إلى أسفل الخليج من الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي ، كما إن الرياح السائدة هي الرياح الشمالية الغربية وهي تلطف الجو في الموسم الحار، وتهب ريح الشمال بانتظام وتسمى باسم البارح، كما تهب رياح أخرى مثل الكوس والنعشي والياهي والبحري. الأمطار قليلة وينحصر سقوطها في اشهر الشتاء، ويسقط اغلب المطر في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير، ولا يزيد معدل سقوط الأمطار عن 5 بوصات سنويا.
الثروات الطبيعية
إن أراضى جزيرة أبو موسى سهلية منخفضة مغطاة بأعشاب جافة وفيها تل جبلي يسمى جبل الحديد ، وفيها بعض الثروات الطبيعية مثل الجرانيت وأكسيد الحديد الأحمر والذي تم استغلاله منذ أكثر من سبعين عاما قبل الاحتلال الإيراني من شركة ألوان الوادي الذهبية البريطانية، وكانت الشركة تدفع مبلغ 50000 روبية سنويا لحاكم الشارقة مقابل حقوق التنقيب.
النشاط الإقتصادي
تتمتع الجزيرة بالتربة الخصبة والمياه الجوفية العذبة، ولذلك تنوع النشاط الاقتصادي لسكان الجزيرة من زراعة ورعي وصيد وملاحة واستخراج الثروات المعدنية، ويعتبر الساحل الشرقي منها أكثر صلاحية لرسو السفن من الساحل الغربي ، ولهذا تقصدها السفن ذات الغاطس الكبير ، كما تستعمل كملجأ للسفن أثناء تعرضها للعواصف البحرية ، علما بأن سكان الجزيرة ينتمون لأصول عربية من قبائل المرر ، و تميم ، و حريز ، و السودان.
المراجع
www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89موسوعة المعرفة
التصانيف
الأبحاث