أمـاه إنـي لـسـت أرقـب دمـعـة - تـنـسـاب من عين الحمام مع الهديل
بـل إنـنـي سـأراقب الشمس الحزي - نة في الصباح وفي المسا وقت الأصيل
فـخـيـول قـلـبـي قيدت بل قتلت - مـاتـت ؛ لـذا لم أسمع اليوم الصهيل
لـكـن فـي قـلـبـي جنود من سما - أطـربـت روحي على صوت الصليل
لـمـلـمـت جرحي طرت في دنياي - فـي وطني وفي بلدي ومن فوق النخيل
لـكـن جـرحـي قـد تـساءل باكيا - أنا ما ابتسمت فهل لضحكي من سبيل ؟
فـأجـابـه الـلـيـل البهيم بسرعة : - سـر يـا فـتى في درب طه والرعيل
فـدروبـهـم فـيـهـا الـحياة كريمة - فـيـهـا سـلام دائـم فـيـها الخليل
انـهـض وأشـعـل فـي فؤادك شعلة - وكـتـابـك الـقـرآن في يدك الدليل
انـظـر إلـى الأقـصـى إلى عبراته - ودمـوعـه ، وتـذكـر الـمجد الأثيل
انـهـض أيـا ولـدي وقل لدموع أق - صـانـا كـفـى انهض وقل لا للدخيل
انـهـض أيـا ولـدي وسـلاحـك ال - إسـلام والإيـمـان واثـأر لـلـجليل
بقلم آلاء عصام عبد ربه
المراجع
zadalddaeia.com
التصانيف
ثقافة الآداب شعر
login |