أنسجة الصخور النارية
إن الصخور النارية تحتوي على أنسجة مختلفة، حيث عرف الجيولوجيين أن النسيج هو عبارة عن وصف للمظهر الكلي في الصخر الناري وذلك يكون بالاعتماد على حجم بلورات الصخر الناري وترتيبها وأشكالها أيضاً، كما أن النسيج يعمل على عكس العلاقة الأساسية والمتبادلة التي تكون بين بلورات المعادن، وهنا فإن التركيب المعدني والتركيب الكيميائي للصخور النارية يؤدي دوراً بارزآ جداً في تباين حجم بلوراته وترتيبها، وهذا يعتمد على سرعة تبلور معادن الصخور النارية من الصهارة، حيث اعتمد الجيولوجيين على هذه النظرية وعملوا على تقسيم أنسجة الصخور النارية، فالنسيج الأول تم تسميته بالنسيج الدقيق أو النسيج الناعم حيث أن هذا النسيج ذو بلورات دقيقة جداً.
والسبب في ذلك هو تدفق الصهير الصخري (الماغما) على سطح الأرض ليتعرض إلى برودة بطريقة سريعة ويتصلب ومن الأمثلة على الصخور التي تملك نسيج دقيق وناعم هي صخور البازلت وصخور الريولايت، والنوع الثاني من الأنسجة هو النسيج الخشن، حيث أنه يمثل الصخور التي تكون قد بردت وتبلورت داخل باطن الأرض في جوفها وبهذا فإن النتيجة تكون ظهور بلورات خشنة أو بلورات ذات حجوم ضخمة وتكون قد تميزت بترتيب خاص ومن الأمثلة على الصخور التي تملك نسيج خشن هي صخور الغرانيت وصخور الغابرو وصخور السيانيت، ثم يتبعه النسيج الزجاجي وهو النسيج الذي يتكون بسبب التبريد السريع ويكون مفاجئ للصهارة الصخرية.
حيث أن هذا النوع من أنواع النسيج يتبرد بحيث لا يعطي للأيونات وقتاً كافياً لتعمل على تشكيل بنية بلوريّة ومن الأمثلة على هذا النسيج الناري هو صخر الأوبسيدان، أما النسيج المجهري هو النسيج الذي يظهر نتيجة برودة الصهارة الصخرية لكن تكون البرودة بسرعة فائقة جداً مما ينتج عنها بلورات صغيرة جداً ومعينة والتي لا يمكن رؤيتها إلا بواسطة المجهر، أخيراً النسيج الإسفنجي والذي يتشكل عندما تكون الصهارة الصخرية تحتوي على كمية عالية جداً من الغازات وهذه الغازات تظهر على هيئة فقاقيع صغيرة وتكون هذه الغازات موجودة في هذه الصهارة ومن ثم من بعد ذلك فإن الصهارة تعمل على فقد هذه الفقاعات. ومن الأمثلة على هذا النوع من النسيج الإسفنجي هو حجر الخفاف الذي نتج بسبب صهارة صخرية ذات كميات كبيرة من الغازات التي تم فقدها ليتكون حجر الخفاف.
المراجع
e3arabi.com
التصانيف
صخور الجغرافيا علم البيئة العلوم البحتة