قرأت في مجلة مصرية ليبيرالية أسطراً من مقالة كتبتها كاتبة مصرية تتهم فيها المسلمين بتقديس الحجارة أثناء أدائهم لمناسك الحج.. فرأيت أن أرد عليها بهذه الأبيات: أقولُ لِمَنْ تُساوِرُها الظنونُ

  • وتشْغِلُ بالها ليلاً وصُبْحاً
  • فتتهِمُ المناسكَ بالتماهي
  • معَ الأوثان، عُدواناً وقدْحا
  • فَشلتِ، وبان في الفشل الذريعِ
  • نكوصُ تفكر يفتَرُّ قبْحاً
  • إذا الأحجارُ ما عَنِيتْ برسمٍ
  • وحفظِ معالمٍ في الأرض رَدْحاً
  • فهلْ تقوى الرِّمالُ على ثباتٍ
  • أما مَ الرّيحِ تعرِيَة ًوسَفْحا
  • وللأديانِ في الأحْجارِ مغزى
  • وثبتُ معالمٍ هيهاتَ تمحى
  • وهل تُبنى البيوتُ بغير طينٍ
  • وأحجارٍ تقيم بنى وسطحا
  • وما نفعُ التفذلك في فُروضٍ
  • كفاها الدين تفسيرا وشرحا
  • عجِبْتُ لربةِ الأدب المُعادي
  • تُحقرُ منسكاً، والنفسُ ضبحا (2)
  • وكلُّ إساءةٍ تزدادُ سوءا
  • إذا عزَمَ المُسيءُ وزادَ بوْحا
  • ذُنوب الناسِ يسترها الإله
  • فلِمْ يسعى المُسيءُ لهُنَّ فَضْحا؟
(2) إشارة إلى تقدمها في السن، وتلاحق أنفاسها، من ضعف وهزال


المراجع

الموسوعة الالكترونية العربية

التصانيف

شعر  ملاحم شعرية