في لحظة من لحظات الألم فاض القلبُ بهذين البيتين:

لكَ يا إلهي تَشتكي آلامُنا
وإليكَ يصعدُ بالخضوعِ دعاءُ
تَتزاحمُ اﻷهوالُ في أوطانِنا
فبكلِّ قُطرٍ مِحنةٌ وبلاءُ

 

واطلع عليهما عددٌ من الفضلاء، فانبعثتْ مشاعرُهم، وشاركوا في الدعاء والابتهال:

2- فقال الشيخ علي زينو:

رباه أنتَ الملتجا لكروبنا
وبفضل لطفك ترفع البلواءُ
فارحمْ وأصلحْ - يا إلهي – حالنا
إنا العبيدُ العالةُ الضعفاءُ

 

3- وقال الدكتور محمد الحريري:

يا رب فرِّج كربنا، يا باسطًا
كفيهِ، اِرحمْ.. عزَّ منكَ رجاءُ
وامننْ علينا ﻻ تكلنا ربنا
للنفس، إنَّا أمةٌ غوغاءُ

 

4- وقال الشاب الأديب محمد عبدالحميد عبطان:

ضاقت بنا الأحوالُ فاجبر كسرنا
جلَّ البلاءُ بنا وطال الداءُ
أنتَ النصيرُ وأنت كاشفُ كربنا
فسحابُ جودِك نصرةٌ وجلاءُ

 

5- وقال الدكتور عبدالسميع اﻷحمد:

يا رب قد عزَّ المغيث وهل لنا
غير المغيث يصحُّ فيه رجاءُ
آمالنا انقطعتْ منَ الأغيار وان
قادتْ لك العُظماءُ والفقراءُ
يا رب مَنْ للبائسين سواك أن
تَ الركنُ إنْ ضاقتْ بنا الأرجاءُ

 

6- وقال الدكتور الشيخ عيادة الكبيسي:

عمَّ المصابُ بأرضنا والداءُ
و"بكل قطرٍ محنةٌ وبلاءُ"
فافزعْ إلى ربِّ الأنام فإنّهُ
إنْ شاءَ عمَّ الخيرُ والنَّعماءُ

 

7- وقال اﻷستاذ محمد زاهد أبو غدة:

يا ربِّ قد ضاق الفضاءُ بأهلنا
وتحكمتْ ببلادنا الغوغاءُ
كلٌّ يبيع ويشتري وطنيةً
إلا قليل ليس فيه غَناءُ
فتنٌ توالت لا تريم نهاية
ووقودُها الدهماء والصلحاءُ
هذي جنايتنا وعفوك سابقٌ
فامنُنْ بجودِك إننا ضعفاءُ

 

8- وقال الشيخ يحيى الحكمي الفيفي:

قد مسَّنا قرحٌ وجار بلاءُ
وتعاظمتْ في أرضنا البأساءُ
وأصابنا ضرٌّ تمادى حسرة
في القلب منها لوعةٌ وبكاءُ
والمسلمون بكل أرضٍ يشتكو
ن: إلهنا اشتدتْ بنا البلواءُ
فرِّجْ كروبَ المؤمنين برحمةٍ
إنَّا إليكَ إلهنا فقراءُ
واكشفْ مصائبَ مَنْ أتوك تذللًا
وقلوبُهم لك رغبة ورجاءُ
سيجودُ ربي بالغياث تكرمًا
وسيُعقب الداءَ الأليمَ دواءُ
وسيكشف الضرَّ العظيمَ بنظرةٍ
وتحل مِنْ بعد الضنى النعماءُ
فخزائنُ الرحمن ملأى للعبا
دِ إذا ارتجوه وكفُّه سحَّاءُ

 

9- وقال الشاعر حسن مطر:

فتناً كقطْع الليل أصبحَ حالُنا
فبكى لها الأحبابُ والغرباءُ
فالطفْ بنا يا مَنْ عوائدُه مضتْ
وارحمْ قلوبًا ما لها رُحَماءُ

 

10- وقال الدكتور محمد العشماوي:

يا ربِّ أنتَ المستعانُ لأمةٍ
ضاقتْ بها مِنْ دونك الأرجاءُ
يَرثي لها الشعراءُ في أشعارِهم
ماذا عسى أنْ يصنعَ الشعراءُ؟!

 

11- وقال الشيخ أحمد علي مشاعل:

أصلحْ لنا يا ربَّنا أعمالنا
إنْ تصلح الأعمالُ زالَ الداءُ
ولِّ الخيارَ على رعية أحمدٍ
قد طالَ في ليل البلادِ بلاءُ

 

12- وقال اﻷستاذ محمد الأمين السملالي:

وإليك ربي لا سواكَ لجاؤنا
فارحمْ عَبيدك إننا ضعفاءُ
وأفِضْ علينا من غيوثك رحمةً
أنتَ الغنيُّ، وإننا فقراءُ
وارددْ إليكَ - جميلَ ردٍّ - أُمةً
تاهتْ بها في عصرِنا الأهواءُ



المراجع

alukah.net

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء   الآداب  ملاحم شعرية