خديجة وليد قاسم ( إكليل الغار)
أنا و الليل و العبرات iiصرنا
تلاقيني الخطوب بها iiأقاسي
و تكويني بنار كم أراها
و تجلدني بسوط يا iiلكربي
فأغدو كالرياض بلا iiزهور
ولا أنسام تنسيني iiشجونا
هي الصحراء iiتُذبلنا بحرّ
فذا قلبي تشظّى من iiنبال
و ذا جسدي تمزق من iiسياط
تنوء الروح بل تغدو iiيبابا
كما الأشجار قد ذبلت iiتراها
فلا ماء يروّيها iiلتحيا
بإحياء لحسن قد iiتوارى
و ليلي إذ به أغدو كطفل
لصدر يحتويني كي يداوي
ترى هل يستجيب إلى iiرجائي
يطوّقني بزهر من iiأمان
هناء الروح مذ ولّى iiعراني
فتسقيني الدموع لظى مريرا
أقاسيها فلا ألقى iiملاذا
فتهفو مهجتي نحو iiالأعالي
ألا ليت الصفاء يزور iiقلبي
|
|
كمثل قصيدة من غير iiلحن
صنوف مشقة من كل لون
يزيد أوارها همي و iiحزني
يئن القلب من هول و غبن
تجملني و لا طير iiيغني
ولا بدر ينير ظلام سجني
و تلفح روحنا بهجير iiطعن
فليست تُجمع الأشلاء iiمني
يئن مرارة من قيد iiوهن
تصعّد في الورى تنساب عني
يلوح قوامها من غير حسن
و لا زاد يغذّيها و iiيُمني
فما فاد الرجاء و لا iiالتمني
رهيف أرتجي دفئا iiلحضن
جراحا أنبتت شوكا iiبغصن
و يأتي يمسح الأحزان عني
بلا خوف لبعد أو iiلبين
غزير الدمع كالشلال iiيقني
يشق لهيبها عيني و iiجفني
ليحنو أو يذود ببعض iiمنّ
تناجي ترتجي إصلاح iiشأني
فيشرق بهجة و تقر iiعيني |
