حــتّـى مـتـى فــي أسْــرهِ يـتـعَذّب ... ذاك الأبـــيُّ الـمـاجـدُ الـمـتـوَثّبُ ؟!
أتـظـلُّ آســادُ الـشّـرى فــي أسـرهـا ... ويــسـودَ فـيـنـا أرنــبٌ أو ثـعـلبُ؟!
هــذا شـذوذٌ فـي الـطّبيعة والـنُّهى ... هــــذا لَـعَـمـري لا يـــراهُ الـمَـذهـبُ
إنّ الـطّـبـيـعةَ أنْ تــظــلّ أســودُنــا ... فـــي ذا الـعـريـن بـعـزّها تـتـجلْببُ
لــكــنّ حــقـدَ الـمـاكـرينَ ولـؤمَـهـم ... مــــلأ الـعـريـنَ مــراصـداً تـتـرقّـبُ
لـم تـنجُ تـلك الأسْـدُ مـن غـدرالعدا ... فـقـضى الإلــهُ بــأنْ يـتـمَّ الـمَطْلَبُ
* * * ... * * *
لا حــولَ لـلأسَـدِ الـهصور ولا قـوًى ... إذ مــا أحــاط بــه الـقـضاءُ الـغالبُ
فـانظرْهُ يـرسُفُ في القيود وعزمُهُ ... مــتَـوَقّـدٌ غــشّـى الــعِـدا فـتـهـيّبوا
يـخـشَون غـضـبتَه إذا مــا قـعقعتْ ... مـنـه الـقـيودُ وثــار فـيـهِ الـغـضبُ
أيــظــلّ بـالـقـيـد الـلـعـيـن مـكَـبّـلاً ... والـمـسـلمون لـذُلّـهم قــد غُـيّـبوا ؟
* * * ... * * *
قــد كــرّت الأعــوامُ يـتـلو بـعـضُها ... بـعـضاً ومـا فـي الأفْـق إلاّ الـغيهبُ
وحـنـيـنُ أســرانـا لـهـيـبٌ مــحـرقٌ ... أفــــلا تُــبَـرّدُه غــيـوتٌ تُـسْـكَـبُ ؟
والآهِ بـــعــد الآهِ فـــــي أحـشـائـنـا ... نُـذُرُ الـفناء فـهل لـنا مَـن يـغضبُ ؟
يـعـقـوبُ فـــاض حـنـيـنُه وأنـيـنـهُ ... والـحزن يـسكن فـي حشاهُ ويغلبُ
وابْـيَضّتِ الـعينانِ من فرط الأسى ... أوَ بـعـدَ أســر الـوُلْـدِ هــمٌّ يُـتعبُ ؟
أوَ بــعـدَ أســر حـبـيبنا مــن مـتـعةٍ ... في ذي الحياة ؟ فكيف لا أتعذّبُ ؟
أوَ بــعـدَ شــهْـدِ طـفـولـةٍ وعـذوبـةٍ ... مـن نـبعك الفيّاض ساء المَشربُ ؟
* * * ... * * *
مــن بـعـد عِـقـدٍ ثـالـثٍ لــك سـبـعةٌ ... مــن ذا الـزّمـان وحـلـوُها مـتَـغَيّبُ
عــمـرٌ مــديـدٌ يــا بُـنَـيَّ ، فـهـل لـنـا ... مـن مـلتقًى وزمـانُ أسـرك يغرُبُ ؟
وإلــى الـرّبـوع تـعـودُ حــرّاً مُـطْلَقاً ... تـبـنـي وشـــرع الله لـهـو الـمَـذهبُ
وأراك تــنــشـئ أســـــرةً وضّــــاءةً ... مــن نــور ربّــك نـعْمَ نـورٌ يُـصْحَبُ
إنّـــي لأرقـــبُ ذاك بـالـقـلب الّــذي ... يـرجـو نـعـيم الله فـهـو الـواهبُ !!
صالح محمّد جرّار –والد الأسير إسلام صالح محمّد جرّار المحكوم تسعة مؤبّدات وفوقها سبع سنين .
حتّى متى في أسْرهِ يـتـعـــــَذّب= ذاك الأبيُّ الماجدُ المتوَثّبُ ؟!
أتظلُّ آسادُ الشّرى في أسرهــا= ويسودَ فينا أرنبٌ أو ثعلبُ؟!
هذا شذوذٌ في الطّبيعة والنُّهـــى=هذا لَعَمري لا يراهُ المَذهبُ
إنّ الطّـبيعـةَ أنْ تظلّ أسودُنــــا= في ذا العرين بعزّها تتجلْببُ
لكنّ حـقـدَ الماكريـنَ ولـؤمَهــم= ملأ العرينَ مراصداً تترقّبُ
لم تنجُ تلك الأسْدُ من غدرالعـدا= فقضى الإلهُ بأنْ يتمَّ المَطْلَبُ
* * *=* * *
لا حولَ للأسَدِ الهصور ولا قوًى=إذ ما أحاط به القضاءُ الغالبُ
فانظرْهُ يرسُفُ في القيود وعزمُهُ= مـتـَوَقـّدٌ غـشّى العِـدا فتهيّبـوا
يخشَون غـضبتَه إذا ما قعـقعـتْ= منه القيودُ وثار فيهِ الغضبُ
أيظلّ بالقـيـد الـلعـيـن مـكـَبـّلاً= والمسلمـون لـذُلّهـم قد غُـيّبوا ؟
* * *=* * *
قد كرّت الأعوامُ يتلو بعضُها= بعضاً وما في الأفْق إلاّ الغيهبُ
وحـنـيـنُ أسرانـا لهيبٌ محرقٌ= أفـلا تـُبـَرّدُه غـيـوتٌ تُسْكَـــبُ ؟
والآهِ بعد الآهِ في أحـشائـنــا= نُذُرُ الفناء فهل لنا مَن يغضبُ ؟
يعـقـوبُ فـاض حنـيـنُه وأنـينهُ= والحزن يسكن في حشاهُ ويغلبُ
وابْيَضّتِ العينانِ من فرط الأسى= أوَ بعـدَ أسر الـوُلْـدِ هـمٌّ يـُتعــــبُ ؟
أوَ بعـدَ أسر حـبـيبـنا من مـتعةٍ=في ذي الحياة ؟ فكيف لا أتعذّبُ ؟
أوَ بعدَ شهْـدِ طفـولةٍ وعـذوبةٍ= من نـبعـك الفيّاض ساء المَشربُ ؟
* * *=* * *
من بعـد عـِقـدٍ ثالثٍ لك سبعةٌ= من ذا الزّمان وحـلـوُهـا مـتـَغَـيـّبُ
عـمـرٌ مـديدٌ يا بُنَيَّ ، فهل لنا= من ملتقًى وزمانُ أسرك يغـــرُبُ ؟
وإلى الرّبوع تعودُ حرّاً مُطْلَقاً=تبني وشرع الـلـه لهـو الـمـَذهــبُ
وأراك تـنـشئ أسرةً وضّاءةً= من نـور ربّك نعْمَ نـورٌ يُصْحَـبُ
إنّي لأرقبُ ذاك بالقلب الّذي= يرجو نعـيـم الـلـه فهـو الواهــــبُ !!