منتظر - العراق
اتجرعُ طعمَ الفراقِ
لا
تتركيني بلا دفءٍ
اعلمي بلا قلبٍ من هواكِ
تائهاً في الضُحى .
فمتى ابتسمُ واهجرُ الدموعَ ؟
إمْسحي عينيّ بيدكِ النديةِ
لَمّا عرفتُكِ ........خَشِيتُ الموتَ .
-
وكنتُ قبلَكِ سَئِمتُ الحياةَ -
تشبثْتُ بالحياةِ لأُناجيكِ
ليتَ الساعةَ لا تَعدُّ ...
مِنْ أين جاءَ بكِ القدرُ ....؟
عرفتُكِ فكتبتُ شعراً
و
سهرتُ الليلَ كأُم ٍ تناغي مريضاً ...
أعللُ السهرَ بالأرقِ خشيةَ الجنونِ
لا
تتركيني معَ نفسي ... ويشمتُ أعدائي
فالتَيمُ يقتلني ... ولا غيركِ دواءه
فؤادي يسألُ همساً , لِمَ هذا العناءُ ؟
أ
تُحبُكَ ؟ .... يقولُون .
أيكونُ لحياتِي طعمٌ وأنتِ لستِ شريكتي ؟
أيكونُ للحبِّ سِحرٌ و غيرُكِ حبيبتي ؟
الموتُ دونَكِ ليتَهُ عانقني
العمى يقبلُ عينيِّ إن إستلذتْ ...
والصمُّ لأُذني إنْ سمعتْ ...
فلا
تتركيني
