ضمّني أحرقني ناراً في أوردتك
راقصني على أوتار الحبّ اختيالاً
أشعل قلبي بخوراً في هيكلك
ولتترنّم أرواحنا بتراتيل الهوى
أنا يا حبّي أحيكك للدفء رداءً
يقيني من أمطار الغياب الأليم
أكتبك شعراً وأخطّك بدمائي
فتذوب فيّ وتحتلّ الخلايا...
والروح ترنو على عرشك هائمةً
تخشع ساجدة في حضرة الجلالة
قل للذين يتسآلون بحيرةٍ عنّا
إنّ جنّة الغرام ما عرفت سوانا
وإنّ العمر في الخلود نبقيه
طالما أنّ العمر يقتات من هوانا