عبد الرزاق اسطيطو /المغرب
stitoabderazak@gmail.com
أضئ أيها الغريب
بنورك الوهاج
رصيف الإنتظار
ومد يداك للحالمين
بلقاء المحبوب
يتساقط الصبح رطبا
علي وعلى العابرين إليك
من حجب يتساقط
بياض الورد
أسيلا يسير نبضي ونبضك
كجدول بخيلاء
أراه الآن ينساب
إلى حضن النهر
غصنين مورقين أنا وأنت
يمضي بهما دفق الماء
إلى زرقة البحر
أضئ أيها الغريب
بفنارك
زرقة هذا المد
كلما داهم الليل
سفر النوارس إلى الشط
أي فراش قزحي أنت
كلما هز الحنين جناحيك
لمساءاتها
وهبت ألوانك قربانا
فاحترقت مرتين
رمادا صيرك وجع البعد
ولها لفيضها من جديد
صرت
يتلهى بك المد
كزبد البحر
هياما أيها الغريب
وقفت تتملى صورتها
على الكف والنبض
كرؤى مرت بالقرب من القلب
ومن سحرها انكسرت
شظايا مرآة صرت
تدمي النبض
والخطو
والقول
وكلما أمطرت سماؤها
على شرفاتك المتعبة
من بعيد كمريد هللت
ومنيت النفس عند الغروب
بلقاء
عله يعود بالود قلت
مزارا للغرباءصرت
كلما هممت عند اللقاء
لعناقهم
هموا بالرحيل عنك
