الجمعة, 28 ذو القعدة 1447هـ الموافق الجمعة, 15 أيار 2026
ضيف يزن يونس /العراق
dafe_yazen@yahoo.com
سلمى تلعبُ بالألعابْ
حلواً تلعبْ..
ببراءةِ طفلة..
أحلى من لعبةِ (بليتشوا)
لم تخرج للدُنيا قط
لم تعرف معناً للشيءِ
مع أنثى مصرية..؟
لا تستغرب..!
هل من حُكمٍ أو من سببٍ
يمنعُ نكحاً
للمصرية..
نفذَ الشُغلُ من مطبخها
جلست للراحةِ من تعبٍ
تنظرُ للوقتِ يُداهمُها
تخشى من عودتِ مُلهِمها
تخشى عودة
*******
في الخارجِ كانت هزاتٌ
نظرتْ سلمى من نافذةٍ
وإذا.. بالسيارةِ تُحرق
عن تفجيرٍ
إرهابيٍ
لنُشاهدَ عن كثَبٍ
سلمى
تَغفو...
تحت البلورِ
تحتضرْ...
تتساقطُ بِصمتٍ
ماتت.. سلمى
أُمُها
تبكي، تصرخْ، تقولْ:
هل من صبحٍ للحرية..؟!