مهداة إلى المقاومة في العراق وفلسطين
|
مـزقْ خطابك ما بقولك iiنُعجبُ
لـن يوقفَ الزحفَ المميتَ iiمفوهٌ
فـإذا الـبنادقُ زغردتْ طلقاتُها
تُلقي الخطابَ مُترجماً في iiلفظها
وتـرى الشبابَ تسلقوا قممَ iiالعلا
فـالنصرُ تصنعهُ المعاركُ iiعنوةً
فـإذا المجاهدُ رامَ صُنع iiبطولةٍ
كـالصقر يعلو سابحاً في همة iiٍ
حـلـقْ ففوق الغيم نجمٌ iiمزهرٌ
اضـربْ بسيفك إنّ سيفك iiناطقٌ
فـإذا الـدماءُ تصببتْ في iiطعنةٍ
أدركـتَ أنّ الحقّ ليس iiمضيعاً
فـجـرْ بهم جسداً يحارُ iiبوصفه
فـعـلى خُطاك مجاهدٌ iiومجاهدٌ
ومـن الـدمـاء أزاهـرٌ iiفواحةٌ
لاتُـبـك عيناً في أسيرٍ قد iiوعى
يعلو الصراخُ من الجبان iiبظلمةٍ
فـإذا الـقيودُ أساورٌ من فضة iiٍ
فـلقد سموتَ على الحياة iiمجاهداً
وضربتَ في الأمثال أنك صامد iiٌ
هـذي الـحياةُ مواقفٌ iiورجولةٌ
|
|
فـالسيفُ يعلو في سناهُ iiالمطلبُ
أو تصنعَ الكلماتُ جيلا ً iiيُرعبُ
ألـفـيـتَ كلَّ غنائنا لا iiيُطربُ
وبـهـا البلاغةُ ُ والثقافةُ iiتُكتبُ
وترى الجهادَ فريضة ًلا iiتحُجبُ
والـسـلـمُ كلُّ حقوقنا لا iiتُسلبُ
أحـصـى فرائسهُ وبانَ iiالأنسبُ
ولـه الـطرائدُ والفرائسُ iiترقُبُ
حـلقْ ففوقَ الغيم أنتَ iiالكوكبُ
حـقاً ومن ضرباته ... iiنتدربُ
وإذا الرؤوسُ على الرماح تُركبُ
وعـلمتَ أنّا في الشهادة iiنرغبُ
أوغـادهـم وقلوبهم ... iiتتقلبُ
وعـلـى خُطاك غضنفرٌ iiيتوثبُ
ومـن الشباب مواكبٌ لا iiتنضبُ
أُسـسَ الحياة (عقيدة) iiتتهذبُ
وتـرى الـشجاعَ بقيده لا iiيندبُ
وإذا الـسـيـاطُ بوقعها iiتتهيبُ
وصـنعتَ من أغلالها ما iiيُعجبُ
ولـك البطولةُ والشجاعةُ iiتُنسبُ
فـيـها الكبيرُ مخلد ٌ .. iiومُحببُ
|
المراجع
articles.abolkhaseb.net
التصانيف
شعر ملاحم شعرية