مالت نَفسي مَع الطيور في أعْشاشها ... تبَحث عَن
دفء يَغمر أنفاسها!..
لَعلها تَسكُن مِن ثَورة شَوق ضَجَّت مَعها مَشاعري
فَبات مَوطني فارغا مِن سُكانِه....
مسكني!. بات كأشجار الزيزفون!... ظِلاله تَمتلأ مَع انحدار
الشمس بوشوشات نَفسي وضَجيجها.....
إنتظرتهُ وسَرير الشمس يغلي بين مَساكب شِفاه شمس ظامئة
كَي أطلق أبواق إشتياقي قَبل غُروب لَيل أظلم مع صَباحاتي
وحيرة مَلأت نَفسي ، واضطراب جاشت مَعه مَشاعري ،فباتت
نَفسي كَموج يَتصارع مَع زبد يَرميه عَلى الشطآن !...
تَلألأت قَطرات المَطر ، والدمع يَترقرق مِن عُيون الضُّحى
لِيمتزج مَع بَحر هائج كَمشاعري ، فَبكى البحر لِبكائي
وتَساقط المَطر حُزناً لِحزني ، وطَيف حَبيب قد حَنا
ومَدَّ يَده للضُّحى لِيرميها عَلى صَدر دافء ،وأديم ينثر عطره....
إحتواني !..فامتلكني ونَثر الوجْد في صَدري والحَنين إليه
فَلمس قَلبي بيديه، وكَشف عَن مَكنون نَفسي ..فَرمى
أحرفه :"عذرا حَبيبتي وغاليتي."
فانحنى المَوج زهواً وانشراحاً ومالت نَفسي مَع طيفه
"أحِبه كلمة لا تَكفيني "
التاريخ
يوم هَربت مِن ثَورة شَوق
إلى بُحور حُب امتلأت حَنيناً
وحُباً لحبيبي....
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
شعر شعراء أدب