خارجا من طهر نفسي 
نحو ما لا يحصى من شهواتي . 
ذلك الدهر الذي يعرج سهوا 
يجاري أوقاتا أخرى 
ولا أملك من نفسي 
غير أشرعة بيضاء 
تدميها مياه السنوات . 
تتوارى عللي على أمرها 
في حالة قصوى 
كمثل أصواتي تقوى عند آخرين 
أنت البيداء التي جفت 
بين العشق والتقوى 
وما من شهوة رعناء 
حسبتها نسمة في ذاتي . 
لا قلبي يمحو قولا 
ولا رأسي يقدر أن يعبر 
ذاك الأخدود الشر 
لا فكرة توفي 
ولا شريعة تبيح نزواتي . 
لن أرض ببقايا شعناء 
أو يجعلني ضلالها المزواج 
على وجه الشبهات . 
عندما تحتوين من شعري حروفا 
تخرجني من غفوتي لهجة 
غير التي أكتبها 
عندما تصادقين قصيدتي أنسى غزواتي . 
متى أجدني حيا ؟ 
أين شعري مني 
وفي أي بريد إلكتروني أسجن كلماتي . 
وكيف تعينني شهوتي العمياء بالحب . 
وأنا أنجب من جنبي 
أعضاء ما أنثت 
حميد أضلاعي 
ورشيد قسماتي . 
مضطربا كزلزال قار 
أهفو إلى ما ارتد من قصائدي نحوك 
كأني حرفها التائه في الظلمات . 
لا عمر بعد الآن يحتويني 
ولا حب يسليني 
ولا روح تداريني 
أو تجمع رفاتي . 
فالموت الذي أنجبني خرج عن المعنى 
وضل عن سبيل المعنى 
لم ينقذ عثراتــــــــــــــي ...!!
 

أنا الحرف التائه في الظلمات.

بقلم: عزيز العرباوي.


المراجع

alwatanvoice.com

التصانيف

شعر  شعراء   الآداب