الاستعداد التنظيمي المدرك للتغيير الاستراتيجي في المنظمة المتعلمة، دراسة من تأليف كامل محمد يوسف الحواجرة، نُشر بواسطة الجامعة الأردنية - عمادة البحث العلمي عام 2011.
المخلص:
تهدف هذه الدراسة إلى اختبار العلاقة بين الاستعداد التنظيمي المدرك للتغيير الاستراتيجي والمنظمة المتَعَلّمة. وقد تناول متغير المنظمة المتعلمة سبعة أبعاد هي:التطوير المستمر لفرص التعلم، والمناقشة والحوار، وتشجيع التعاون لفرق التعلم، وتطوير أنظمة المشاركة للتعلم، وتشجيع الأفراد نحو رؤية جَماعية، وربط المنظمة ببيئتِها، وإيجاد قيادة استراتيجية للتعلم.
وقد حُدد الاستعداد التنظيمي المدرك للتغيير الاستراتيجي على أساس ادراك المبحوثين لاستعداد منظمتهم للتغيير.
واختارت الدراسة منظمة خدمية لدراستها كحالة، وشارك فيها (284) مفردة، واعتُمد فيها على الإحصاء الوصفي لوصف تصورات المبحوثين عن منظمتهم كمنظمة متعلمة، واستخدمت الدراسة مجموعة من الأساليب الإحصائية أبرزها معامل الارتباط (r) وتحليل التباين الأحادي(ANOVA). ت
وصلت الدراسة الى أن العامل المدرك الأعلى أثرا لدى المبحوثين تمثل في بُعد القيادة الاستراتيجية، وأن مستوى الإدراك الأدنى تعلق بربط المنظمة ببيئتها، وان تصورات المبحوثين لجميع عوامل المنظمة المتعلمة المبحوثة إيجابية وذات أهمية من حيث ارتباطها بالاستعداد التنظيمي المدرك للتغيير الاستراتيجي، وأن جميع أبعاد متغير المنظمة المتعلمة كانت ذات ارتباطات عالية مع متغير الاستعداد التنظيمي المدرك للتغيير الاستراتيجي.
كما توصلت إلى أنه لا توجد فروقات هامّة ذات دلالة إحصائية بين تصورات المبحوثين المدركة للمنظمةِ المتَعَلّمة على اختلاف خصائصهم الديمغرافية، وأن هناك فروقا هامّة دالةً إحصائياً بين المبحوثين وفهمهم للاستعدادِ للتغيير الاستراتيجي باختلاف أعمارهم ورتبهم الأكاديمية.
وخلصت الدراسة الى مجموعة من التوصيات اهمها: ضرورة اهتمام المنظمات بجميع أبعاد المنظمة المتعلمة والقيام بتنمية وتطوير قدراتها المنظمية ومنها: قدرات بناء الفرق ونظام التعلم والمشاركة والرؤى الاستراتيجية المشتركة بين العاملين، وتبني المنظمات مفاهيم صحيحة للتفاعل الإدراكي، والنزعة السلوكية، والتفاعل المؤثر . \
المراجع
search.mandumah.com
التصانيف
إدارة الاعمال أبحاث دراسات ملخصات أبحاث العلوم الاجتماعية