مستعمرة عدن، (Colony of Aden)‏ هي واحدة من مستعمرات للتاج البريطاني من الفترة من عام 1937 حتي عام 1963، تشكلت من مدينة عدن الساحلية والمناطق المحيطة بها مباشرة وصلت مساحاتها 192 كيلومتر مربع (74 ميل مربع)، المناطق الداخلية المحيطة بمستعمرة عدن كانت منفصلة عن المستعمرة وتدعى محمية عدن. احتلت عدن لمدة 129 عاماً منذ 19 كانون الثاني سنة 1839 حتى خروج اخر جندي بريطاني منها في 30 تشرين الثاني 1967 وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

تاريخ

  • التقسيمات الإدارية 
  •  الإمامة الزيدية الإمام يحيى
  • إيالة اليمن، الامبراطورية العثمانية
  •  سلطنة لحج
  • مستعمرة عدن

ميناء عدن (حوالي عام 1910)في 22 كانون الاول 1838 وقع سلطان لحج محسن بن فضل العبدلي معاهدة بالتخلي عن 194 كيلومتر مربع (75 ميلاً مربعاً) لصالح مستعمرة عدن وذلك تحت ضغوط البيرطانيين مقابل الغاء ديونه التي يقال أنها كانت لا تتجاوز 15 ألف وحدة من عملة سلطنته، مشترطا أن تبقى له الوصاية على رعاياه فيها. في 19 كانون الثاني عام 1839، انزلت شركة الهند الشرقية البريطانية في عدن مشاة البحرية الملكية لاحتلال الإقليم ووقف الهجمات التي يطلقها القراصنة ضد السفن البريطانية المتجهة إلى الهند. ومع بناء محمية عدن، بدأ النفوذ البريطاني يتمدد داخليا، غربا وشرقا على حد سواء. كانت قاربت مساحة محمية عدن الغربية 75 ميلاً مربعاً والتي تنازل عنها السلطان بن فضل محسن إلى بريطانيا، في حين أن محمية عدن الشرقية تتألف من أراضي المشيخات العربية في حضرموت وجزيرة سقطرى. أصبحت عدن منفذ عبور هام للتجارة بين الهند البريطانية والبحر الأحمر، وعندما تم فتح قناة السويس في عام 1869، صارت محطة تزويد هامة بالفحم.

حتى عام 1937 وعدن تحكم كجزء من الهند البريطانية وتعرف باسم مستعمرة عدن. في سنة 1857 تم إضافة 13 كيلومتر مربع بضم جزيرة بريم، وفي عام 1868 تم إضافة 73 كيلومتر مربع بشمل جزر كوريا موريا، وفي عام 1915 تم إضافة 108 كيلومتر مربع بضم جزيرة كمران.قبل 1937، كانت عدن تحكم كجزء من الهند البريطانية.

في حزيران من عام 1936م جهزت وزارة المستعمرات البريطانية مشروعاً للتعليمات التي ستصدر إلى حاكم مستعمرة عدن لعرضه أمام البرلمان ألحقته بمشروع حكومة الهند الذي اعتادت إصداره لعدن والمتضمن القانون المحلي لعدن.

هذا المشروع عرضه وزير المستعمرات وفي حزيران من عام 1936م، عرض وجاء في خمسة وعشرين بنداً من بينها تبديل تسمية المسئول عن إدارة عدن من كبير المندوبين إلى حاكم مستعمرة عدن وقائدها (Governor and commander in-chief of the colony of Aden)‏. وفي 28 أيلول من عام  1936 تم فصل الإقليم عن الهند البريطانية، وتغيرت عدن بموجب الأمر الصادر عن ملك بريطانيا جورج السادس إلى مستعمرة وبدأ في سريان هذا الفصل في 1 نيسان من عام 1937، وبموجبه منحت عدن النظام العادي والتشريع المعمول به في المستعمرات البريطانية. وأصبحت ذات حكومة بنمط استعماري مباشر مختصر على الموظفين من أصل إنجليزي. أما ميناؤها فبقي ميناءً حراً للتجارة.

موقع عدن

جعلها نقطة مهمة للبريد المار من مناطق المحيط الهندي وأوروبا. حيث أن السفن التي تأتي من السويس مثلاً ومتجهة إلى بومباي يمكنها ترك ان تترك بريد مومباسا في عدن. 

بعد خسارة قناة السويس في سنة 1956 أصبحت عدن القاعدة الرئيسية في المنطقة لبريطانيا. في 18 كانون الثاني 1963 تم دمج مستعمرة عدن مع اتحاد الجنوب العربي. وبعد استقلال جنوب اليمنعن بريطانيا وفي 30 تشرين الثاني 1967 أعلنت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

السكان

قبل أن تصير عدن مستعمرة بحد ذاتها، بلغ عدد سكانها سنة 1931 حوالي 51500 نسمة. أما كمستعمرة، فترة حوالي 18 عاما، فقد شهدت عدن الواقعة تحت إشراف وزارة المستعمرات البريطانية إجراء تعدادين سكانيين في سنتي 1946 و1955 بلغ سكانها تعداد 80516 نسمة و138441 نسمة على التوالي أي بزيادة فاقت %50.

التقسيم الإداري

حينما هاجمت بريطانيا عدن واستولت عليها عام 1938 لم تركن إلى حصانة عدن ومناعتها وحدها ولا قوة بريطانيا العسكرية فيها ولكنها اخذت تمد نفوذها إلى مناطق شاسعة من اليمن  فاستولت على ما أسمته فيما بعد بـ "المحميات التسع " التابعة لمستعمرة عدن بأعتبار ما كانت عليه حتى عام 1880 ، وبعد هذا التاريخ بسطت حمايتها فيما بعد على كثير من المناطق المجاورة الأخرى بين مشيخة وإمارة وسلطنة عن طريق مشائخها وامرائها الذين ارتبطت معهم بإحلاف ومعاهدات وربطتهم بحكومة عدن ، وجعلت من كياناتها شبه مستقلها عن بعضها البعض، وتغيرت وفقا لمسمياتها من مخاليف إلى إمارات وسلطنات، لتكون حصوناً لحماية مستعمرة عدن، وصارت تدعى المحميات الغربية والشرقية، فالمحميات الغربية هي : سلطنة لحج ومركزها الحوطة، ويتبعها سلطنة الصبيحة ومركزعا طور الباحة، وسلطنة الحواشب ومركزها المسيمير .

ثم سلطنة الفضلي (مخلاف أبين) ، وكان مركزها شقرة، ثم زنجبار ويافع العليا ومركزها المحجبة، ويافع السفلى ومركزها القارة، والعوالق العليا ومركزها نصاب، والعوالق السفلى ومركزها أحور ثم المحفد، وكانت العوالق العليا والسفلى تدعى "مخلاف أحور" ، وبيحان ومركزها بيحان القصاب، والسلطنة العوذلية ومركزها زارة ، ومشيخة دثينة ومركزها مودية، وإمارة الضالع ومركزها الضالع .والمحميات الشرقية هي : سلطنة الواحدي ومركزها بئر علي وأحياناً تنقل إلى حبان، والسلطنة الكثيرية ومركزها سيئون والسلطنة القعيطية ومركزها المكلا وسلطنة المهرة ومركزها القشن .

إدارة المستعمرة

كانت مدينة عدن مرتبط بشكل أقوى في نسيج الإمبراطورية البريطانية وتطورت بسرعة أكبر من المناطق النائية المحيطة بها". القانون الأساسي لمستعمرة التاج البريطاني عدن هي تلك التي أصدرت من قبل المجلس في 28 أيلول 1936 والذي يتبع عادة للقانون الأساسي للمستعمرات البريطانية.الجدير بالذكر أن قانون الشريعة لم يتم العمل به في مستعمرة عدن. "كل القضايا بما في ذلك تلك التي تتناول الإرث والأحوال الشخصية للمسلمين كانت تتم في المحاكم المدنية العادية في المستعمرة" . ونظرا لعدم وجود المحاكم الشرعية في المستعمرة تسبب هذا ببعض المضايقات للسكان المسلمين.

كانت هناك ثلاث هيئات للحكم المحلي في المستعمرة وهي بلدية عدن وتغطي  التواهي ، المعلا وكريتر. سلطة بلدة الشيخ عثمان وأخيرا بلدية عدن الصغرى التي تأسست في السنوات الأخيرة بوصفها هيئة مستقلة وتضم مصفاة لتكرير النفط والعاملين في المستوطنة.

كل هذه السلطات كانت تحت السلطة العامة للمجلس التنفيذي والذي بدوره كان يظل موضع مراقبة من قبل الحاكم.حتى الأول من كانون الاول 1955، كان المجلس التنفيذي للمستعمرة غير منتخب. تحسن ذلك الوضع نوعا ما بعد هذا التاريخ حيث تم انتخاب أربعة أعضاء للمجلس .

الإدارة القضائية كانت أيضا كليا في أيدي القوات البريطانية "وبالمقارنة مع غيرها من المستعمرات البريطانية، كان التطور نحو الحكم الذاتي ومزيد من المشاركة المحلية بطيئا نوعا ما".[5].تم توفير التعليم لجميع الأطفال، سواء من البنين والبنات على الأقل حتى المرحلة المتوسطة. اما التعليم العالي فكان متاحاً على أساس انتقائي من خلال المنح الدراسية للخارج.

استعملت اللغة العربية في التعليم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في حين أن التعليم الثانوي والمدارس المستقلة استخدمت اللغات العربية والإنجليزية، الأردو، الجوجاراتية والعبرية. وكانت هناك كذلك لأولئك الذين يرغبون مدارس تحفيظ القرآن للبنين والبنات ولكن لم يكن معترف بها.

القضايا محلية

كلت النقابات الأساس الأكبر للسطرة الاجتماعية في عدن. حيث تكونت أول نقابة لرابطة طيارين ميناء عدن في سنة  1952 ، وتبعها بسرعة تشكيل نقابتين بحلول نهاية عام 1954. وبحلول 1956 تكونت أغلب النقابات للحرف المتنوعة. حيث اعتقد البريطانيين أن النموذج البريطاني للتجارة والتنمية والنقابات سيتم إتباعه.

ولكن في عدن تشابكت مظالم النقابات مع المطالبات القومية والاقتصادية حيث كان من الصعب التفريق بينهما. نتيجة لذلك أصبحت الإضرابات والمظاهرات غالباً ذات دوافع سياسية، وليس لمجرد أسباب اقتصادية بحتة.الإضرابات في عام 1956 اتصفت بالعديد من الهجمات على جماعات من غير العرب. في مايو 1958 أعلنت حالة الطوارئ في عدن حيث تصاحبت مع عدد من التفجيرات واستمرت حتى القبض على المحرضين الرئيسيين في يوليو.

وفي تشرين الثاني من عام 1958 كان هناك إضراب عام رافقه شغب وفوضى على نطاق واسع وانتهت بترحيل 240 يمنياً من عدن."بسبب تجاهل وجهات نظر القوى العاملة المحلية دفعت بريطانيا بالكثير من السكان العرب إلى معارضة الحكم حيث لم يكونوا في البداية مفتونين بجمال عبد الناصر" [9]في ذلك الوقت تم تحميل جزءا كبيرا من مسؤولية هذه الاضطرابات على بث إذاعة القاهرة وبتشجيع من جمال عبد الناصر القومي العربي والمناهض للامبريالية.

حيث بدأت إذاعة القاهرة في بث النغمات الثورية والقومية العربية. وعثر الرجال الذين عاشوا طويلا في عزلة على لغة سياسية مشتركة وبدأت مشاعر الحرية تنتشر في أنحاء العالم العربي في كانون الاول 1963 كان هناك هجوم بقنبلة يدوية من قبل مهاجم مجهول على المفوض السامي الذي لم يصب بأذى ولكن ثلاثة من المارة قتلوا.

اليهود في عدن

كانت هناك قبائل يهودية في عدن واليمن منذ مئات السنين، حيث كانوا يكونون في المقام الأول أصحاب حرف، وبعد الاحتلال البريطاني لعدن سنة 1839 أصبحت عدن مكاناً لتجمعهم. اثناء الحرب العالمية الأولى والثانية ازدهر يهود عدن بعكس أولئك الذين سكنوا شمال اليمن.

شجع وعد بلفور زيادة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ونتيجة لذلك سعت الكثير من الجاليات اليهودية من كافة أنحاء الشرق الأوسط للهجرة إلى هناك. كان للقضية الفلسطينية أثر خطير على مكانة بريطانيا في عدن.

اثناء  الحرب العالمية الثانية توافد الكثير من يهود اليمن وبأعداد كبيرة إلى مستعمرة عدن في طريقهم إلى فلسطين، حيث وضعوا في مخيمات للاجئين، كان ذلك في المقام الأول من أجل سلامتهم. كانت هناك أعمال شغب ضخمة في مدينة عدن بعد إعلان قيام الدولة اليهودية في فلسطين سنة 1948، حيث قتل مالا يقل عن 70 يهودياً وحُرق ونُهب جزء كبير من الحي اليهودي. بعد ذلك غادر العديد من اليهود عدن، وهو ما تبين من تناقص عدد اليهود من 4,500 في عام 1947 إلى أقل من 500 في سنة 1963.

النظام النقدي لعدن

عندما كانت عدن ملحقة بالهند البريطانية، كانت الروبية الهندية هي عملة عدن وحتى بعد فترة وجيزة من استقلال الهند في سنة 1947. في عام 1951، تم استبدال الروبية بالشلن شرق أفريقيا الذي كان على قدم المساواة مع شلن الجنيه الاسترليني. ثم مع ظهور للاتحاد العربي الجنوب، استخدم دينار الجنوب العربي في عام 1965 والذي كان على قدم المساواة مع الجنيه الاسترليني.

كان الدينار العربي الجنوب وحدة مقسمة إلى عشرة فلسات. ولما أصبحت عدن المستقلة هي اليمن الجنوبي في 30 نوفمبر 1967 وبقائها خارج الكومنولث البريطاني، استمر دينار الجنوب العربي مستعملا ومكافئا للإسترليني حتى سنة 1972. في حزيران 1972، خفض رئيس الوزراء البريطاني إدوارد هيث من جانب واحد منطقة الاسترليني لتشمل فقط المملكة المتحدة وجزيرة مان وجزر القنال وأيرلندا (وجبل طارق في السنة التالية).

رد جنوب اليمن على الفور بإدخال ضوابط صرف خاصة بعملته لينتهي الارتباط بالمثل بالاسترليني. وكان جنوب اليمن لا يزال مدرجا في القانون البريطاني كجزء من منطقة الاسترليني في الخارج، وكونه على قائمة تقدمه بعض الامتيازات التحكم في الصرف مع المملكة المتحدة حتى سنة 1979 عندما ألغت مارغريت ثاتشر عن المملكة المتحدة ضوابط الصرف.

الاتحاد ونهاية مستعمرة عدن

لحل كثير من المشاكل المذكورة أعلاه ومواصلة عملية تقرير المصير الذي كان يرافق تفكيك الإمبراطورية البريطانية تم اقترح أن تخلط مستعمرة عدن في اتحاد مع محميات شرق غرب عدن (محمية عدن).

كان الامل من ذلك التقليل من مطالبات العرب بالدعوة إلى الاستقلال التام. كان الهدف من ذلك استمرار  السيطرة البريطانية على الشؤون الخارجية والاستمرار في المحافظة على شركة  بريتيش بتروليوم في مصفاة عدن الصغرى.الفيدرالية كانت أول اقترح من قبل وزراء المستعمرة والمحميات حيث سيكون مفيدا حيث الاقتصاد والعرق والدين واللغة. ولكن هذه الخطوة كانت غير منطقية من وجهة نظر القوميين العرب، لأنها اتخذت قبل الانتخابات الوشيكة، وكانت ضد رغبة العرب في عدن خصوصا النقابات العمالية.

هناك مشكلة أخرى تمثلت في التفاوت الهائل في التنمية السياسية، في الفترة الذي كانت فيه مستعمرة عدن في نهاية الطريق إلى الحكم الذاتي رأى بعض المعارضين والسياسيين الاندماج مع السلطنات الاستبدادية والمتخلفة هو خطوة في الاتجاه الخطأ.في 18 كانون الثاني 1963 تم خلط مستعمرة عدن مع اتحاد الجنوب العربي.

في هذا الاتحاد الجديد حصلت مستعمرة عدن على 24 مقعدا في المجلس الجديد، في حين نالت كل واحدة من السلطنات الإحدى عشر ستة مقاعد. تشكيل هذا الاتحاد الجديد تطلب وجود مساعدات مالية وعسكرية من بريطانيا.

  • ولاية عدن
  • المملكة المتوكلية اليمنية  
  • محمية عدن 
  •  اتحاد الجنوب العربي 
  •  ولاية عدن

في 18 كتنون الثاني 1963 تم إعادة المستعمرة تحت اسم ولاية عدن (State of Aden)‏ ولكن في إطار جديد لاتحاد الجنوب العربي. بعد هذا التغيير وفي 17 تموز من عام 1963 استقال آخر حاكم لعدن السير تشارلز جونستون. عانى الاتحاد بعد ذلك الكثير من المشاكل وتم إعلان حالة الطوارئ بعدن في 10 كانون الاول 1963 حتى 30 تشرين الثاني 1967 يوم استقلال جنوب اليمن وإعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية حيث تقلدت  السلطة الجبهة القومية للتحرير بعد انتصارها الميداني على غريمها التقليدي جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل.

البوليس المسلح

تم تأسيس البوليس المسلح في عدن في نفس الفترة التي تأسس فيها جيش الليوي سنة 1928م. وقد تزايدت قوات البوليس المسلح منذ تأسيسها وحتى عام 1947م على النحو التالي:

  • 115 جندياً من أصل هندي بقيادة ضابط هندي عند التأسيس.
  • 215 جندياً عام 1931، وينتمون إلى الجنسيات التالية:
  • 116 جندياً يمنياً.
  • 96 جندياً هندياً.
  • 34 جندياً صومالياً.
  • وفي عام 1947 تم تجنيد 648 جندياً، وحينها تم تنظيم البوليس المسلح في فرقتين هما:
  • الفرقة الأولى وعدد أفرادها يبلغ (250) فرداً أُطلق عليها اسم “الشرطة المسلحة”.
  • الفرقة الثانية، وعدد أفرادها كان يبلغ (391) فرداً وأُطلق عليها تسمية “البوليس المدني” وتعين لقيادتها القمندان ”إن. جي. ماكلين”. يعاونه ستة من كبار الضباط البريطانيين.

المراجع

areq.net

التصانيف

اليمن الجنوبي  تاريخ اليمن  جغرافيا اليمن  مستعمرات بريطانية سابقة   الجغرافيا   اليمن   عدن