عـشـنا السنين المترعات iiعذوبةً
فـيـهـا غـمـرنا الكائنات iiتألقاً
وبـمـا يحب الأصدقاء من iiالصفا
كـان الـتـغـني يستنفر iiوجودنا
ونـعـانـق الـدنـيا نقاءً iiساحراً
فـتـهـب راقـصةً على iiإيقاعه
وعـيـونـهـا نهر يفيض iiبراءةً
تـتـدفـق الـنغمات منه iiروعة
وتـلـون الـدنـيـا بألف قصيدة
والـحـب فـيـها عبقري iiرجعه
مـا زالـت تـكتبها حكايات iiعلى
يـلـقـى سنين حياته iiبسطورها
أحـلامـه ،أوهـامه ، صبواته ii،
آلام غـربـتـه ،تمزق روحه ii،
سـطـرتـها صوراً بهي iiحرفها
يـتـألـق الصدق البهيّ iiبوجهها
سافرت خلف النجم تلتمس الضحى
ودعـت دنـيا ما بها غير iiالشجى
فـيـه عـلـى العاني يمد iiجناحه |
|
وعـهـودنـا الـفـتانة iiالأوقات
وبـهـا رسـمنا الحب iiبالبسمات
والأمـنـيـات الـحلوة iiالعطرات
فـنـطـرز الأيـام بالنغمات ii!!!
حـلـواً يبث الروح في iiالأموات
وفـؤادهـا مـتـرنـح iiالـدقات
والـثـغر شوق ظاميْ iiالرعشات
تـذكي اللظى في الأنفس iiالخفرات
فـيـهـا الشباب مصّوع iiالأبيات
يـشـتـاقه الظامي إلى iiالنشوات
إيـقـاعـها يصحو أخو الغفوات
ويـجـدد الـماضي من iiالساعات
أيـامـه الـورديـة الـلذات ii!!
وحـنـيـنه المشبوب للواحات !!
فـيـها الخيال مضوع iiالخطرات
وجـمـالـها يختال في iiالصفحات
وهـجرت ما في العمر من iiمأساة
وقـصـدت نـبعاً وافق iiالخيرات
ربّ الـسـمـاء الواسع iiالرحمات |