الشال الأخضر
م. مؤيد حجازي
mo_hejazi1979@hotmail.com
**قيلت في وصف إحدى الحدائق الخاصة بعد الانتهاء من تنسيقها.
أنا شالُ الرُّبى iiالأخضرْ
بـضمّة ساعدي الأشقرْ
عـلـيـها أنثُرُ الجوهرْ
* * ii*
وطـيّـاتي على الكتفينِ
فـي سـهلٍ من iiالخدّينِ
تـعـكسُ ظلَّها iiالأصفرْ
* * ii*
كـأنـي في مدارِ iiالجيدِ
أصـنـعُ خُضرةً iiللبيدِ
فـصلٌ في الرُّبى iiأزهرْ
* * ii*
على جنبيَّ كُحلُ iiالشِّيحِ
أهـدى مَفرَقَ iiالتسريحِ
وجـهَ الـبـدرِ كمْ iiنوّرْ
* * ii*
وعطري من رحيقِ iiالفلِّ
لانْـشَقَّتْ صخورُ iiالغِلِّ
فـاقَ الـمسكَ iiوالعنبرْ
* * ii*
تـلـوِّنُني صباغُ iiالوردِ
أو حـيـنـاً كلونِ iiالخدِّ
لـونَ الـخمرةِ iiالأحمرْ
* * ii*
كأَنْ مِنْ رشفةِ iiالأكوابِ
لا صُـبحٌ على iiالأبوابِ
ذابَ الـمـاءُ في iiالسكَّرْ
* * ii*
وكـمْ قلبٍ من iiالأحجارِ
فـي صمتٍ مِنَ iiالأنوارِ
يعزفُ... والرُّبى iiتسهرْ
* * ii*
فـما ملّتْ عيونُ iiالصَّبِّ
تُظْهرُ عندَ طُولِ iiالدّربِ
مِـنْ سِـحْريّةِ iiالمنْظَرْ
* * ii*
تُشكِّلُ أحرُفُ iiالأغصانِ
مِـنْ تـينٍ ومنْ iiرمّانِ
سـبـحانَ الذي iiصوّرْ |
|
بِـلوني أَصبحتْ iiأنضرْ
لـخـصرِ التلَّةِ الأسمرْ
* * ii*
تـرسـمُ قُـبلةَ iiالشفتينِ
يـجـعلُ زُرقةَ iiالعينينِ
* * ii*
أُحـدثُ ثـورةَ iiالتجديدِ
يـكـسوها كثوبِ العيدِ
* * ii*
شـكّـلَ خَرْزةَ التسبيحِ
مُـشطَاً أخضرَ iiالتوشيحِ
* * ii*
لـو أهـديـتَـهُ iiللخِلِّ
عـن قَـطْرٍ كماءِ iiالطَلِّ
* * ii*
حـيـنـاً أزرقاً iiكالبردِ
يسكبُ في اصفرارِ الجلدِ
* * ii*
حـولَ بُـحيرةِ الأحبابِ
فـي لـيـلٍ من iiالعِنّابِ
* * ii*
يـحـضُنُ رِقّةَ iiالأزهارِ
ظـلَّ عُـذوبَةَ iiالأشعارِ
* * ii*
تغرفُ منْ كُؤوسِ iiالحبِّ
مـعـنىً أجملاً iiللقُرْبِ
* * ii*
إذْ جـالـتْ بها العينانِ
مِـنْ وردٍ ومـنْ ريحانِ
|
