وعـرٌ سـرى لـيـلـى ودربي مُقفرُ
وريـاض حـزنـي بالمواجع .. iiحُفلٌ
وجـعـي انـا وجـع الـحسين iiمؤبدٌ
لـيـلـى بـلا نـجـم مداراتي iiدجي
افـقـي بـلا افـق مـداه iiمـضـيّعٌ
شـعـري انـيـن المتعبين iiمحاصر
حَـرَدٌ بـاعـراقـي تـسرّب iiجاحدا
صُـبّـحْـت بالاحزان يا وطن iiالدما
هـذي ديـاري والـلـيـالـي iiدُهَّـمٌ
ضـجـت بها السبع الطباق iiوارعدت
هَـوْلٌ , مـهـولات رواجـم iiقحطه
جـرح بـعمق الكون مشبوب iiالاسى
ودمـي لـغـابـات الـصفاح iiمُشرَّعٌ
* * ii*
بـغـداد مـجـزرة , ووابـل . ادمع
والـجـامـعـات حـلولها .. iiورقية
بـغـداد سـاريـة تـشـاهد iiنزعها
كـفـن مـن الـظهران حالك iiخيوطه
ومـدافـن وسـع الـسـماء iiتبعثرت
سـاقٌ مُـهـرّأة ، ورأس iiيـزدهـي
ودم هـنـا وهـنـاك شـاهـد iiآيـة
حِـلَـقَـاً عـلـى اشلائنا .ولغوا iiبها
تـبّـا لـهـذا الـجـمع الف iiمصيبة
لـم يـعـقـد الـجبناء عزم iiدروعهم
فـردا , عـراق الـصبر يدفع iiغليها
خـمـسـا عـلـى مـرّاتها iiمستنفر
خـمـسـا أدار على النزيف iiغمارها
هـي ذي بـلادي حـاسرا فيها الردى
لـيـل تـغـلـغـل لـلغزاة iiمنسِّجا
مـنـهم ، هنا اكتست الرحاب iiمنازفا
يـا كـم تـحـمّـلـت الـبلاد iiمآسيا
حـتـى تقرّحت الصدور من iiالضنى
وطـنـي , نـزيف الحزن يلثم iiسفحه
بـغـداد مـوت فـي الـطريق وجثة
ودمٌ هـنـا وهـنـاك شـاهـد iiآيـة
سـحـق الـجفاف لها بساتين iiالهوى
وجـع خـرافـيٌّ ،تـمـترس iiكافرا
وتـغـيـهـبت مُدني واعسر iiصبحها
فـاضـت عـلـى شـرفاتنا اوجاعها
قـدر بـأن يـغـدو العراق .. iiمقابرا
أمِـنَ الـعـدالـة , أن يـساق iiلغربة
وطـنـي جـراح الـموت أينعَ نزفها
فـعـدت غطاريف السراة الى iiاللظى
شـوسـا سـروج الـداحيات iiبعريها
وتـدافـعـت .تـسعى تشق iiغمارها
* * ii*
حـتـى أقـمـنـا وقـدها لن iiتنطفي
لـن تـنـطفي يا ابن الرماح iiبعزمنا
نـسـعـى وحـقِّ الله أهـلي iiكفؤها
جـادوا .سـحـابـات الـندى iiهطالة
بـغـداد عـاصـمـة الرشيد iiتناهبت
سـرق الـغـزاة لـها نوارس iiحسنها
فـي مـهـرجان الموت أزرع iiقامتي
وحـدي وهـذا الـكـون أجمعه iiعدا
قـسـمـا بـطهر الرافدين وما iiحوى
انـا سـنـقـتـحم الظلام ... iiبعِزْمةٍ
* * ii*
يـا مـوطـنـي دمك الطريق iiعصية
بـغـداد بـاقـيـة شـمـوخ iiنخيلها
تـبـقـى وهم تحت الثرى iiأرزاؤهم
لـن تـنـتـهـي رهقا وتكبح iiخيلها
مـا زال عـمـرو لـلـرزايا iiعاقداً
مـا زالـت الـبـلقاء يسرج iiسرجها
مـا زالـت الـيرموك عرس iiبطولة
مـا زالـت الـزوراء رغـم iiمصابها
وتـعـج بـالـساحات فرسان iiالوغى
مـا زالـت الـربوات ميلاد iiالضحى
لا تـلـجـأن الـى الـحلول بمنطق
يـكـفـي الـتـناحر .وحّدوا iiاشتاتنا
لا تـرجـوَنَّ لـنـا الخلاص ii،فامرنا
لـن يـهـزم الثوار عرس iiصمودهم
لـن يقهروا والى المَدى شحدوا المُدى
فـاعـذرْ نـزيف الشعر امَّا iiقصرت
يـا ابـن العراق حملت ارزاء الاسى
حـشـد الـمـواجـع والقتيل iiترابنا
بـابـي بـأوتـار النوى عزف الشجا
وانـا عـلـى الـغمرات سرجٌ iiسابحٌ
وطـني , مهبات الجراح على iiالضنى
فـردا عـلى الاوجاع. صوت iiثواكل
خـمسا , أدرناها رحى ... عتماتها ii..
خـمـسـا عـلى صهواتها ما iiسعرت
وظـبـى السيوف بريقها عُتُمُ iiالوغى
عـهـدا سـنقتحم الوطيس , iiمسجرا
بـجـمـاجـم الشهداء نحتطب iiالعلى
تالله نـوقـدهـا بـكـل iiجـمـوحنا
ويـمـور بـالـقـيـعان سيل من دم
ويـلـمَّـهـا . انـا سنشعل .. iiوقدها
واعـزّ مـن كـل الرجال .. iiرجالنا
سـنـعود ملحمة الخلاص وان iiدجت
سـنـعـود يـعصف باللهيب iiطريقنا
سـنـعـود نـقـطـعها مفازات الدنا
بـمـواكـب الـثـوار يـرفده iiالفدا
ويْـلـمَّـهـا خـمـسـا عبرناها دما
خـمـسـا قـطعناها ،نلوك iiحصاتها
خـمـسـا رفعنا الساريات .. iiعزائما
فـطـريـقـنـا درب الخلود فضاؤه
حـرب قـحـمـناها ،صهيل iiنزيفها
انـا لـمـن قـوم ,ابـو ذل الـعِـدا
أخـلاقـنـا ,مـا صودرت iiوصفاتنا
مـانـاش واحـدنـا بـرغم iiجنوحه
مِـتـنـا وتحصدنا القواصف حُشِّدت
فـالارض ضـاقـت بـاتساع مدارها
فـكـانـهـا صـارت تـعجّ عساكرا
نـطـوي الـبـحار , زئيرها ما iiشلّه
والـقـبـر يـأتـي أن يـضم iiبلحده
ولـقـد تـفـرّ مـن الحمام iiصواديا
لا تـأمـنـن مـن الـمـسالم iiسطوة
يـا أيـهـا الـجـبـار فـوقك iiواحد
ان كـنـت تـسـعـى لـلدمارمؤلبأ
* * ii*
نـحـن الـخـطاة ولن تكل iiصواهل
وطـنـي بـلاد الـرافـديـن iiشماله
سـيـضـل يُـزجى , تتّقى iiصيحاته
وعـلـى زئير العصف يحضنه iiالبها
فـالـفـجـر لـلـفرسان فيه iiمدبّهم
أولاء أهـلـك حـشـدوا iiرايـاتـها
أولاء جـنـدك أسـرجـت iiبجراحها
شـدوا لـكـل عـظـيمة , iiأمراسها
جـاءوك مـن تـعـب الليالي iiرُمَّضا
أولاء غـرسـك نـبـع شطك iiسيدي
فـبـكـل جـرح مـنـك مـولد أمة
وبـكـل صـدر مـن شـبابك iiثورة
جـاءوك مـن زحف الدمار على iiالدما
وتـوضـأوا لـلـمـوت رهبان iiالفدا
صـيـدا على الغمرات مسرى iiللعلى
جـاءوا يـجـرون الـحـديد iiدوارعا
غـرّا تـكـابـر حـتـفها ii،ونشيدها
الله اكـبـر يـا مـلايـيـن iiاشهدي
نـحـن الـدريـئـة عـاقدين iiعواليا
مـا صـدّ نـار هـديـرها احدٌ iiهنا
الاك تـعـقـد فـي ذرى iiأزمـاتـها
سـيصير عصف صمود شعبك iiبيرقا
خـالـوا بـانّ عـزائـمـا فينا iiبَلتْ
وبـأنّ ابـنـاء الـبـلاد iiتـعـوَّدوا
حـتـى اسـتشاط على النزيف مباهيا
وبـنـا اكتست أرض العراق iiنضارة
* * ii*
يـا مـوطـن الـثـوار أقـسم مؤمنا
مـاذا سـأكـتـب عـن هواك iiمهجّر
لـو انَّ كـل جـوارحـي iiأرخصتها
فـحـروف عـشـقي يتَّمٌ وهواجسي
مـثـلـي مـلايـين الرجال iiتشابهوا
فـرد أنـا وهـواك جُـنْـحُ iiيـمامةٍ
آتٍ،وأحـمـل نـزع روحي في يدي
عـهـدا فـكـفـي لـن تشلّ iiقناتها
انّ الـيـد الـطـالـت بلادي iiبالأذى |
|
صـحـراء عـمري , بالمآسي iiتُزهر
ودم بـأفـاق الـمـواطـن ... يمطر
بـالـمـوت ,يـحمل نزعه iiويصبّر
غـامـت سـمـاواتـي وغادر سُمّر
وسـراب امـال الـحـنـيـن مُكسّر
شَـرَقـي , بـصدري بالمرارة يُسفر
يـعـرى ،ووقـع الـذاريات iiيذرذر
ومـسـاك دمـع عـن شـجاك iiيُعبر
سـودٌ تـصـدّع مـن جواها iiالمحشر
دُ جُـرٌ،وابـرق بـالـفـواجع iiمنبر
جـوع , واجـسـاد الـصـغار iiتنثّر
ورمـاح دهـري نـزعُ موت iiمُعسر
ولـصـوص كل الارض منه iiتُصدّر
* * ii*
ومـصـيـرهـا المحتوم عتّا iiجرّروا
كـم صِـيـغَ من زُبُرِ البيان وسطروا
(مـصر ) وتسكر في رماها ( دُمّر ii)
( شيخ ), ويرقص في العباءة( منكر ii)
وبـظـهـرهـا .شقّ الاضالع iiخنجر
امـلا ،ويـأنـس لـلـمجازر iiمخفر
لـلـمـبـصرين ،وفي الخفايا iiمَجزر
والـخـائـنـون من الحياء iiتحرروا
عـقـدت , والـف عـظيمة iiتتسمر
كـلا , وفـي رهج الوغى لم iiيظهروا
لـجـجـا , وانفاس غفت .. iiتتحسر
دمـه مـبـاح، والـنـوازل iiتـجأر
والـمـوت حتى الموت منه .. iiمُحَّير
قـسـمـا بـحـبات الرمال ستنصر
ثـوبـا ، لـشـذاذ الـعـمالة iiيستر
فـالـويـل لـلأجـراء مـما iiزوّروا
وبـنـا تـألّـهَ مـنـهـمُ iiمُـسْتاجَرُ
فـانـداح رعـدٌ قـاصـم iiمـستوعَر
ويـدٌ عـلـى اخـرى تـقيل وتُجبر
سـجـن واصـفـاد تُـشـدُّ iiومِحْجر
لـلـمـبـصرين وفي الخفايا iiمجزر
والـجـسـر عـمّـا فيه راح iiيصوّر
عـطـش الـلـظى منه الشرار iiيُثوَّرُ
وبـهـا بـراكـيـن الـدمـار iiتفجر
وتـنـاثـرت بـيـن الجوانح iiتزأر
ويـفـيـض موتا في مداه , iiويُصْحِر
اهـل الـبـلاد , بـحزنهم iiويُهجَّروا
فـي كـل نـاحـيـة شـهـيد iiيُقبر
شـيـبـا شـبـابا .أقسموا أن iiيثاروا
خـبـطـت مـداهـا والمنايا iiحُضَّر
وتـألـبـت ، سـمر الزنود iiوشمروا
* * ii*
حـرب , ونـسـرى لـلردى iiونبكّر
فـالارض مـادت والـسـماء iiتكوّر
فـبـغـيـر سيف الحق ليست iiتُنصَر
سـحّـا عـلى عطش اللظى iiتستمطر
افراحها خيل ويعصف بالتراب iiمُجنزر
سـجـواء وانـتُـهـكت حقول iiتثمر
رُمـحـا , أكـاد بـكـل شيء iiأكفر
فـتـصـايحت كل الخطى لن iiيقدروا
وبـكـل ذرة رمـلـة , iiتـتـضوّر
كـلا ولاعـيـن , الـعـروبة iiتقهر
* * ii*
كـل ألـدروب لـنـا الجموح الاسمر
حـدَّ الـسـهـا أمـا الـدعيّ iiسينحر
أوزارهـم ،وهـو الـمصير iiالاخطر
مـا زال فـي الـمـيدان يجمح iiأشقر
عزما , ( وبالميمون ) يخطر ( حيدر )
سـعـد ,ولـلـقـعـقاع سيف iiمشهر
ويـداس جـرا , بالحوافر ( قيصر ii)
لـم تـنـطفيء , وبها الرشيد iiيُطوّر
غـيـضـا , ويضبح بالمثنى iiالابجر
مـنـهـا سـتـطلع غارة . iiوتزمجر
فـلـكـم اضـاع لـنا الحلول iiمثرثر
كـاسـي عـلـى زيْف الموائد iiيُهدر
لا أمـر فـيـه وبـالـخـفاء iiيبعثر
حـمـم تـقـاتـل غـاصبي iiوتدمر
وبـقـدحـة , وجـه الـسـما iiيتنوّر
غـرر الـقـوافـي صاهلات iiتسجر
عـطـشـا .وانـت الصابر iiالمتصِّبر
وانـا قـتـيـلٌ ثـورتـي iiتـتموّر
ودمٌ أُريـق الـى الـمـواطن iiاخضر
بـالـصـبـر أدفـع غـيلها وأسعّر
يـحـيـا , وسـيـف لـلاحبة iiيغدر
جـلـدا لا رسـان الـدواهي iiيضفر
وقـدا , وريـح الموت غضبي iiتصفر
نـسـعـى الـى دمنا المطهر iiنشجر
ذمـم الـرجـال عـصـية لا iiتخفر
دمـنـا , وتـحملنا العراب .. الضمر
ويـلـم فـي عـزف الـبنادق iiبيدر
عـربـيـة ، بـكـفـاحـنـا iiتتثور
فـيـه الـسـمـاوات الـعلى iiتتاطر
ورؤى الـمـنـايـا حين نعقد iiتصغر
والاكـرمـون بـنـزفهم , ما قصروا
عـسـرا , سـتُـروى قصة iiوتُسطر
ونـعـود مـن عـرق الـجياع iiنعمّر
نـمـشـي عـلى هام الطغاة iiوندحر
وهـج الـحـريق على الرمال iiيُسعّر
حـرا ،ويـوقـده الـهـديـر الاحمر
رَبْـدا سـمـائـي بـالـدماء iiتعطر
لا مـا انـحنت وَلَوت قِوانا iiالاعصر
رحـبٌ ، بـهـامـات الرفاق iiمعنبر
سـيـل لـعـاصـيـة الربى iiيتحدر
وعـلـى مـرير الصبر رغما iiنصبر
تـتـغـيـر الـدنـيـا ولا iiتـتغير
درنٌ, ويـلـمـع مـا يـزال الجوهر
خـيـل الـردى عـرَّأ وطـال iiتهوّر
مـن غـابـة الاحـسـاد فيهم iiتقمر
فـي كـل شبر ، صاح يندب iiعسكر
سـدٌّ , وعـاق جـمـوحها iiمستصغر
جـسـدا , بـه نـتـن العمالة iiيمخر
رُبْـد الـنـفوس وبالمواجع .. iiتزخر
بـدمـوعـه شـرر اللهيـب iiيـجَمِّر
أحـد تـذكـر أنـه iiالـمـتـجـبر
فالله رغــمــكـم أجـل وأكـبـر
* * ii*
أنّـي عـدت , يـتـطـوحِ iiالمتكبر
وجـنـوبـه , رغـم الـذين تنكروا
صـلـدا .ويـبـقى في الزمان يؤمّر
عـن خـيـمـة الـتـاريخ لا iiيتأخر
مـهـمـا تـشـامخ صاغرا iiمستحقر
وتـكـاتـفـوا , أسْدا لها iiوتحضّروا
عـزمـا . وهـبـوا لـلندا وأسفروا
حـشـدا , تـبـاكر , والاعزة حُسّر
وهـواك فـيـهـم يـسـتبيح iiويأمر
حـمـلـوك من تعب السنين iiليعبروا
وسـنـابـل تـزهـو وحـقل iiيسحر
حـمـراء ثـابـتـة الخطى لا iiتقهر
سـارواخـفـافـا راجـلـين iiوبكّروا
صـلـوا عـلى درب الجهاد iiوكبّروا
اعـلامـهـم. والـى الجنان iiتنطروا
شُـمّـا عـلـى اكـتـافهم iiوتحدّروا
فـي الـزحف يسكنها الشموخ iiالاسعر
مـنـا سـيـغـدو لـلـفتوح iiالمعبر
حُـبُـكـا .ونـحن له السيوف iiالبتّرُ
ولـوى الحديد وصاح يا اهلي اعبروا
عـزمـا .وعزمك في المواضي يبهر
ويـقـود جـحـفـلـه المظفر iiقَسْورُ
رهـقـا .وأنَّ سـمـاءنـا لاتـمطر
ذلاُّ.ويــحـتـقـر الأبـاء الأ نـدر
ومـضـى يـقـود الى الجلاء iiمظفر
كـادت مـن الـظـمأ المرير iiتُعَصْفِرُ
* * ii*
لالـن يـظـل عـلى الثرى iiمستعمر
شـعـري .ويـحـمل في الثنايا iiدفتر
قـسـمـا .لـمـا وفّـى بذاك iiمُسطِّر
ذبُـلـت،ولـكـن باللظى iiتخضوضر
عـشـقـا وعـشقي ظل عشقا iiيندر
يـسـري،ومـثـلي في غرامك iiكثّر
عـبـق الـرؤى ،وهواي ليس iiيُفسّر
كـف ،وقـيـد الـظـلم سوف iiيكسر
عـهـد الـرجـال الـثائرين iiستُبترُ |