أنـعـي لـكم يا سادتي الذمما
و جـعلت في باب القبور أبا
فـأجازني في الجيزة الحرس
أبـكـي عـلى ذرّاتِ نخوتنا
لـمـلمتُ حزني ثم قلت لهم
تـكـفيك في العبرات عابرة
يـا سـيـدي و الموت دائرة
مـا دمت في النكبات محتسبا
لـو تسأل الأجداث من وُريَت
والـمـوت و الأسباب جامعة
فـعـلمت معنى القول جامعة
و فهمت مغزى الإسم في قمم
و لـجـاهـها أسكنتها الهَرَما
هـول ٍ من الأهوال معتصما
أبـكـي على روح الفقيد دما
في الرمل تاهت واكتست رمما
هـلا أعـود غـدا فـقيل لما
و الـليل ينسيك الذي انصرما
فـارأف بـقـلبك يألف الندما
كـان الـذي أذنـبـته ُ لمما
سـتـجـيبك الأمجاد و القيَما
نـسـجت بدُور إسمها القِمما
و علمت كيف المَجْمَعُ انقسما
لـمـا تردَّى الجَمْع و انهدما
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب قصائد شعراء الآداب ملاحم شعرية