أنـعـي لـكم يا سادتي الذمما و جـعلت في باب القبور أبا فـأجازني في الجيزة الحرس أبـكـي عـلى ذرّاتِ نخوتنا لـمـلمتُ حزني ثم قلت لهم تـكـفيك في العبرات عابرة يـا سـيـدي و الموت دائرة مـا دمت في النكبات محتسبا لـو تسأل الأجداث من وُريَت والـمـوت و الأسباب جامعة فـعـلمت معنى القول جامعة و فهمت مغزى الإسم في قمم و لـجـاهـها أسكنتها الهَرَما هـول ٍ من الأهوال معتصما أبـكـي على روح الفقيد دما في الرمل تاهت واكتست رمما هـلا أعـود غـدا فـقيل لما و الـليل ينسيك الذي انصرما فـارأف بـقـلبك يألف الندما كـان الـذي أذنـبـته ُ لمما سـتـجـيبك الأمجاد و القيَما نـسـجت بدُور إسمها القِمما و علمت كيف المَجْمَعُ انقسما لـمـا تردَّى الجَمْع و انهدما

المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء   الآداب  ملاحم شعرية