لأنّـكَ طـيّـبٌ يـاأردغـانُ
ولم ترضَ السكوتَ عن المآسي
فلا عُدِِمَتْ –أخا الإسلام –فيكم
صَرَخْتَ بوجهِ مَنْ سَفَكوا دِمانا
ونـالَ الـمرجِفينَ ومَنْ تَوَلوْا
فـكـم مِنْ غَضبَةٍ لِلْحَقّ تَعلو
فَـلِـلأتـراكِ مِـنـا كلُّ وُدّ ٍ
فـلـم تَرضَ لقومِكَ أن يُهانوا
وقـد سكتَ الخَوالِف ُواستكانوا
حَـمِـيّـة ُمـسـلم ٍوالعُنفُوانُ
بـغـزّة َ، فاسْتُطيرَ لها الجَبانُ
هَـوانٌ لـيـس يُشبِهُهُ هوانُ
وقـد خـابَ المُراهِنُ والرّهانُ
وألـفُ تََـحِـيّـةٍ لكَ أردغانُ
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب قصائد شعراء الآداب ملاحم شعرية