يـا غـزة الأبطال و iiالعظماء
سـطـرت للتاريخ مجدا iiخالدا
أصبحت رمزا للبطولة و iiالعلا
فـكتبت ملحمة الملاحم و الفدا
و رويـت أعظم قصة iiلبطولة
رغـم الدمار و رغم كل iiذيوله
فـلـقـد وقـفت أبيةً iiوعزيزةً
فـكتبت أعظم حكمة و iiوصية
ورسـمت للاجيال افضل سيرة
فـالنصر يُحرز بالجهاد و iiأهله
و كشفت وجه السوء في حكامنا
باعوا البلاد و قطًعوا iiاوصالها
قـبلوا المهانة خدمةً iiلعروشهم
هـذا يـزاود بـالـنفاق واخرٌ
و هـنـاك ثالثهم اشاح iiبوجهه
و الـكـلب رابعهم أغار بنابه
يـكـفيك عداً أن كل iiهمومهم
فـقدوا مروءتهم و عقُوا iiاهلهم
لـو أن فـيـهم عزةَ و iiكرامةَ
فتوجًسوا يا اخوتي و iiاستيقظوا
لا تـركنوا لوعودهم iiوعهودهم
قوموا اليهم و اضربوا iiأعناقهم
الا رئـيـسا مخلصاً من iiبينهم
لا عـاش فينا من يخون iiبلاده
يـا اخـوتـي ابناء غزة iiانتمُ
انـي اتـيـتكمُ ابارك iiهامتي
هـذا صـلاح الدين يشهد iiانكم
فـلـقـد صدقتم عهدكم iiلالهكم
و الـحـسنيان سبيلكم iiبجهادكم
و رفـعـتـمُ (اللهُ iiاكـبرُ)رايةًً
و كـتـبتمُ عند السماء iiملاحماََ
فـروى الزمان قصيدة iiعنوانها
|
|
يـا كـعبة الأحرار iiوالشرفاء
فـغدوت قبلة من على الغبراء
صـرت الـمـنار بقبة iiالعلياء
بـبـسـالة الأبرار و iiالعظماء
نـالـت مـن الأمجاد كل iiثناء
بـالـقتل و التشريد و iiالإيذاء
مـرفـوعـة الهامات iiللجوزاء
بـمـنـاهـج الأجداد و iiالآباء
يـخـطو خطاها خيرة iiالأبناء
والـمجد يكتب من دم iiالشهداء
وخـيـانة الرؤساء و iiالامراء
فـهـم الـذئاب و ثلة العملاء
وتـفـاخروا بالغدر دون iiحياء
يـبـغي الولاء بخدمة iiالاعداء
مـتـنـكـرا لـلاهل iiوالآباء
لـيـعضً كل معارضٍ iiمستاء
نـيل المنى في خمرةٍ و iiنساءٍ
و تـسـابقوا بالبغي و iiالايذاء
مـا جـاهروا بوقاحة و iiمراء
و تـنـبـهوا لخساسة اللؤماء
لا تـأمـنـوا لـلحية iiالرقطاء
دقـوا رؤوسـهُـمُ بكل iiحذاء
فـيـه الاباء و نخوة iiالشرفاء
فـهـوالحقير و اسفل iiالسفلاء
جـنـد الآلـه و اكرم iiالنبلاء
بـتراب نعل الجند و iiالشهداء
خـير الرجال و افضل الابناء
و بـذلـتمُ بالصبر كل iiمضاء
كـيـمـا تنالوا غاية iiالسعداء
فـسمت ترفرف في ذرا العلياء
دوًنـتـموها في ثرىً و iiدماء
(ابـطـال غـزة انبل iiالنبلاء)
|