في صلوات المساء
تحن السماء
 يستوحش الفضاء
ويحلو الفراغ للغرباء؛
ليتسللوا عبر الغناء
بجنون يرقصون حد الفناء
و أنت في محرابك للدعاء،
عاكفة أو عالقة مثل المساء؛
في بناء أسرة لنجوم السماء،
متناسية وعود الصبا،
و كلماتي وأحرفي في كبرياء،
بعد ذلك تسمعينني فن الدعاء.. 
و تغالين في ذكر ورد الوفاء
أتحاولين اغتيال الأسماء
لتمارسي تقليدا  لحواء..؟
اعلمي أني آدم..
ذكوري أرفض الإغواء،
وأنني ارفض التسلل ليلا؛
 لقصرك
لمخدعك
و إلى كل تلك الأشياء،
********
يا قمر الزمان و الأنواء
أتركي عبدا شغف بالصحراء
ولبس برقع الفقراء
رفقا بفؤاده،
المصلوب على جذوع النخل
النازف تحت نجومك  الصماء
فرفقا به رفقا
إنه يحثو نحو الشفاء
ودعيه فما بقي له من:
صوت ولا نشيد ولا حنين للغناء
ولا للحب ولا للغرام في الليالي البكماء
لأنه قد نزع كل ثوب إلا الذي للشقاء…
 في بني ملال:

 

صلواتك .. من أجل شقائي!

بقلم: نوري سلامه.


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  شعراء   الآداب