سنابلُ الحلمِ تحتضرُ
في الغسقِ المتورِّمِ بالسّوادِ
يَهدُرُ أشعّةَ الشّمسِ
يطيرُ غرابُ الظّلامِ
شهيّتُهُ تتفتّحُ للافتراسِ …
لا أحدَ يعرفُ الآخرَ
لا أحدَ يستمعُ إلاّ ما تهذي به الرّيحُ
الكلٌّ كماهُ.. وحيدٌ وغريبٌ
يتسكّعُ في ممرّاتِ الوهمِ…
أراني أحفُرُ في الصّمتِ
صمتًا آخرَ
لـ أُوارِيَ صمتَ حزني
حتّى لا يسمعَ نجواهُ.
أنا رؤيةٌ حزينةٌ.. توشكُ
أن تشتعلَ
على شواطئِ بحرِ العَوالمِ اللاّنهائيّةِ …
أتنفّسُ ماءَ الشّعرِ
وأنادي عليك
لـ تطيري مِن الحلمِ إلى الرّوحِ…
يعطي الإشارة للغراب
لمهاجمة العش…
ها أنـذا أُسابقُ الموتَ والغرابَ
كلابُ الشّيطانِ تُلاحقُني
تعوي ورائي بلا كللٍ …