يا بنت همي العبي
د. نزار أحمد
مشيغان—الولايات المتحدة الأمريكية
Nezarahmed61@yahoo.com
لِـفّـي ذراعك حول كتفي iiوالعبي
وعـلـى الشجون كطائرٍ iiمُتَرَحِّلٍ
ولـع الأنامل فوق صدري iiمطلبٌ
فـالعشق حقلي والمشاعر iiزهرتي
والـوصـل مملكتي وأنت iiمليكها
مـاذا يضركِ لو صباكِ قد ارتوي
إنـي كـهـيـل العمر لكنْ iiعامرٌ
رغـم احتضار الروح منذ طفولتي
حـيث البياض بياض قلبي iiفاسألي
وإذا سـواد الـشعر كان iiضرورة
يـا بـنت شَجْوي فيكِ أمرُ تقربٍ
كـفـراشـة بين الضلوع iiتحركي
وضعي القلادة فوق جيدك وارتدي
وعـلى خدودك خملة الورد iiاتركي
إنـنـي غويت صحيب كل iiمُبَتَّلٍ
طلق اللسان لطيف طرف iiالناظري
والله مـا حَـسَـدتْ عليكِ iiجنائنٌ
حـور الـعيون إذا رمتْ قتلتْ بلا
ورشـاقـة الـطول الذي بألذِّ iiمن
وصـفـاء خـديـك العتيق iiيزينَهُ
يـا بـنـت وجدي رحمةً iiوتلطفاً
لو في الهوى كان التَصوّف يشترى
أيـك الـغـرام زنابقٌ إن لم iiتكنْ
يـا بنت عمي كيف أنهل iiمقصدي
إذا كـلـمـا فـي لوعةٍ iiعاودتها
صـرختْ بوجهي تدعي إنّ الهوى
أرسـلـتُ أفـئدة الهوى iiلوصالها
قالتْ ورَيبُ الوصل داعب iiوجدها
يـا ويـحتي من زلّةٍ كادتْ iiترى
أنـي طـلـيق الروح أعبد معبداً
إن سـوف أصـبح للغرام iiشريعة |
|
لعب العواصف في شراع المركبِ
ارمـي سـهـامك قبل أن iiتتغربي
يـا حـلوتي لا تعذلي عن iiمطلبِ
والـشوق ديني والعواطف مذهبي
ومُـخـيَّـمي ومُضَيِّفي iiومُرَحِّبي
مـن ثَـمْلِ مَعْشرٍ لا تريهِ iiبمعجبِ
بـتـلـهّفٍ إن كان سَعيكِ iiمشيبي
كـطـراوة الـجمّار شتلة iiمعشبي
عـنـي ضفافك أين يمشي iiمهربي
بـدقـيـقـتـين حلوله إن تطلبي
ولـديّ قـلـبٌ مـغـرمٌ iiفتقربي
وسـحـابـة فوق الجبين الأرحبِ
ثـوبـاً جـميلاً وفْقَ رغبةِ مَخلبي
عـلّـقـي عـليهِ صواعقاً لِمؤنبِ
مـيـعِ الـحـوافرِ طيّبٍ لم يذنبِ
إن مَـسَّـهُ الساقي أساً لم iiيَغضَبِ
إلا ثـلاثَ مـحـاسنٍ في iiمشربي
رفـقٍ وجـلّ إلـيك من لم iiيسهبِ
لـفـتـاتـه لا صـبر iiللمُتَجَنِّبِ
وهـج النجوم وصاريات iiالموكبِ
بـفؤاد من عرف الهوي لا iiيكذبِ
فـلـكـنـت أول من أباع لِمذنبي
مـلـكـاً يُـفرّط عرشه iiلمُطُيِّبي
وحـبـيـبـتي محتالةٌ iiكالعقربِ
مـتـأمـلاً مرح الحبيب الأعذبِ
لا يـهـتـدى إلا بـعـقد المكْتَبِ
وجـمـيع ما وهب السماء iiلكوكبِ
فـلـيـنتظرْ حتى يصافح iiمذهبي
قـبـل الأوان يهلُّ طارق iiمغربي
فـيـه الـوصال بلا قيودٍ iiمأربي
كيف العثور على الحبيب iiالمُحْجبِ |
