وعد وإخلاف
د.عثمان قدري مكانسي
othman47@hotmail.com
سمعت من المنشد المبدع حسن الحفار هذه الأبيات
ألستَ وعدتـَني يا قلـب iiأني
وأنك هـائم ما همتُ.... iiلكنْ
فهـا أنا تائب عن حب iiليـلى
وكنت أظن وعدك وعدَ صدقٍ
أما نظرَتْ إليـك بعين iiغـدر |
|
إذا أدعـوك للسـلوى iiتجيب
إذا ما تبت عن ليـلى iiتتـوب
متابـاً... تستريح له iiالقلـوب
فما لك كلمـا ذُكـرَتْ iiتذوب
وأظهر غدرَها الطرفُ الكذوب |
فقلت
معلّقاً على هذه الأبيات :
فقال : لقـد وعدتك غير iiأني
فـذكـراها تفوح بكل iiطيـب
ويعبَق كـلَّ جارحة iiهواهـا
إذا عـاملتهـا غـدراً iiبغـدرٍ
فـلا... والله لا أنسى هواهـا |
|
أعود أتوب عن قولي : أتوب
وأنداء المكـان بـه iiرطيـب
وفي قـلبي إذا خطرَتْ وجيب
فمن منـا يكون هو iiالطبيب؟!
وهل أحيـا إذا غاب iiالحبيب! |
