يـا واحـة الغرباء هذي iiقصتي
لاذت بـظـلك مرهقات حروفها
وتـبل أعراق على جمر iiالغضى
ثـلاث وأربعون انقضت iiأعوامها
أتـلـمس الظل الوريف iiلأحتمي
أطـوي المجاهل والحنين iiيشدني
أسـتـقـبل الصبح الوليد iiمشرقاْ
كم قد جعلت الشوك مهراْ iiأمتطي
أرخـى بـمضمار العذاب iiزمامه
لم الق غير الرمل يضحك iiساخراْ
ملهوب تحت الضلع أدفن حسرتي
وصـفـوا لي الينبوع حتى iiخلته
فـشـددت راحلتي إليه وفرحتي
فـإذا بـه ،أنـي أعيذك iiحلوتي |
|
حـمـلـت إلـيك وما لدي iiمزيد
قـد يطفئ العطش العنيف iiورود
تـشـوى ،ويصدح لحنها الغريد
وأنـا وراء الأمـنـيـات iiطريد
وأسـيـر خـلف النبع وهو بعيد
ولـغـلـتي تحت الضلوع iiوقيد
فـلـربـما لاح السنى iiالموعود
وخـزاتـه ،وسـروجي iiالتنهيد
قـد للحمى الضافي خطاتي تعود
مـنـي ،فـأرجـع والفؤاد iiكنود
والـحـلـم فـي تيه الحياة iiبديد
مـثـل الـذي قـد زيفته وعود
عـنـهـا يضيق فضائي iiالمدود
مـمـا جـنيت وماجنى iiالتسهيد |