هروبٌ إليْك
أنس إبراهيم الدّغيم
جرجناز/معرّة النعمان/سوريا
eqbal1979@hotmail.com
مـن يستطيعُ اليومَ ردَّ شكايتي ii؟
ألِـفوا السِّوى و ألفتُ أوّلَ iiمنزلٍ
لـمّـا هـجرتُ ربوعَ ليلى هائماً
مالوا عليّ و خاصموني في الهوى
و هوتْ على جسدي سياطُ iiعذابهم
لِـيـعـذّبوني كيف شاؤوا iiإنّني |
|
إنْ كـنـتَ كعبةَ مقلتيَّ و iiغايتي
و رجَـعتُ أدراجي فكنتَ iiقُبالتي
و أتـيـتُ بابكَ رافعاً لك iiحاجتي
قـالوا جنيتَ و كنتَ أنتَ iiجنايتي
و من العذابِ نسجتُ بَردَ iiحكايتي
راضٍ إذا كـانـت إلـيكَ iiنهايتي |
من ديوان : حروفٌ أمام النّار
إلى جرجناز
إلى قريتي الطيّبة التي لا يفارقني خيالها على القربِ و البعد
أجـوزُ إلـيـكِ ما أذِنَ iiالجوازُ
كـأنّ الأرضَ حولكِ من iiلُجَينٍ
و لـولا البيتُ و المحبوبُ iiطه
لئنْ قصُرَ البيانُ و ضاقَ شرحي
فـلا عـبَرتْ بيَ السّاعاتُ iiإلا |
|
و أوّلُ مـا أ ُؤمّـلُـهُ iiالـمَفازُ
و أنّـكِ وسْـطَها الذّهبُ الرِّكازُ
لـمـا فـضَلتْكِ نجدٌ أو iiحجازُ
عـن الـمـعنى لقد دلَّ iiالمجازُ
و طـيفُكِ حاضرٌ يا ii"جرجنازُ" |
