نـعمْ عَربي .. iiوأجدادي
دمـائـي قـد سرى فيها
وقـلـبـي صـامدٌ iiأبداً
وأحـلامـي كـما نَسَجتْ
ونـفـسـي حـرّةٌ أَلِفَتْ
وسـيـفي صارمٌ iiوغَدي
* * *
قـيـودُكَ لـن iiتُـكبّلني
ولا بـالـغـدر iiتأسِرني
ولـن أشـقـى iiبـآلامي
ولـن أحْـنـي لها iiرأسي
جـنـاحـي الريحُ iiأملكُها
وروحـي والـمنى iiودَمي
* * *
إذا مـا الـبـأسُ iiناداني
لـظَـى نارٍ وإعصارٍ ii..
لـثـأرٍ صـارخٍ iiتـحيا
وجـرحٍ قـد نـذرتُ iiله
لأبـقـى لـلـمدى iiقَدَراً
ومـا يُـنجيكَ من iiقَدَري
* * *
فـلا .. بالنصرِ لا iiتفرح
ولا بـالـسـوْط iiيجلِدُني
فـبـأسي صخرةٌ هزَمَتْ
وصوتي صرْخةٌ iiغضِبَتْ
ونـاري كالجحيم .. iiغداً
جـنـاح الظلم قد يعلو ii..
* * *
خـيوطُ الفجر قد iiسَطعتْ
وألـمـحُ فـي iiتـبسُّمِها
سـطـوراً مـن دمٍ كُتِبَتْ
وكـانـت في الدجى عَلماً
سـيـأتـي كالسّنا iiفجري
فـيـذكرني إذا أقضي ii.. |
|
أسـودٌ حـرّةٌ .. iiونَـبيّ
شـذا الإيـمـان iiوالنَسَبِ
عزيزٌ في الخطوب .. أبيّ
خـيـوطَ الـمجد iiللشُهبِ
قِـراعَ الـدهـر iiوالنُوَبِ
كــفـاحٌ مـاجَ iiباللهبِ
* * *
وإثـمُـكَ لـيـس iiيقتلني
ولا بـالـسـيف iiتملِكني
ولـن أفـنـى مع iiالوَهَنِ
فـرأسـي بـاهظُ iiالثمنِ
إلـى الآفـاق iiتـحـملُني
وأيـامـي .. فِـدا iiوطني
* * *
فـحـيـن البأسِ iiتلقاني
ولـن تـنـفـكَّ iiنيراني
لـه أعـددْتُ iiأكـفـاني
شَـبـا سـيفي ، iiوإيماني
يُـمـزّقُ كـلَّ iiطـغيانِ
إذا مـا ثـار بـركاني !
* * *
ولا بـالـسيف iiوالقُضُبِ
وسـهـمِ الـحِقْد iiوالكذِبِ
جـيـوشَ القهر iiوالرَهَبِ
ومـا يُـدريكَ ما غَضبي
تُـبـدّد حـلْـمَكَ iiالذهبي
فيهوي في دُجى الحَرَبِ ii!
* * *
أراهـا فـي الدُجى iiنَجما
مـعـاني دونها .. أسمى
فـكـانـت لـلـفدا iiإسما
وكـانـت لـلورى iiعَزْما
قـريراً يَرْشُفُ الحلما ii..
وقـد أحـيا له يوما ! ii... |