نـصيبُكَ أنْ يطولَ بكَ iiالعناءُ
تـخلى الأبْعَدونَ فضِقتَ iiذرعاً
مـصـابـيحٌ تضاءُُ بكلِّ iiدارٍ
نـلاقـي كـلّ َ حـادِثةٍ iiنغنّي
نَـعَم يا قلبِ , قد خدَعوكَ iiألفاً
تـعـاني من قساوةِ ألفِ عام iiٍ
وتـبـكـي لـلقتيل ِ iiوقاتِليهِ
لـقـد عاثوا بنا وجَنوْ ا iiعليْنا
وهَـبْتُ جميعَ أشيائي iiلِغيْري
أعَـادونـي إلى نفسي حُطاماً
نعَمْ يا قلبِ , قد زعموا ستنسى
* * ii*
وقـالـوا إنّها زَفراتُ صَبّ iiٍ
نـعَـمْ يا قلبِ , قد قتلوكَ iiظناً
عـجـبتُ لهذِهِ الأشكال ِ iiتبدو
* * ii*
نـعَمْ يا قلبِ , قد نفثوا iiكثيراً
سـميرُكَ ماتَ يا قلبي iiوعادتْ
سـميرُكَ ماتَ والدُنيا iiضروبٌ
سميرُكَ أنتَ أضحى كلّ َ iiوجهٍ
* * ii*
وأنـتَ تـعـودُ والدُنيا iiغِيابٌ
ويـقـتـلني الذي لا خيرَ iiفيهِ
وعـمري بعدما أقصَوْ كَ iiعني
* * ii*
صـديـقٌ يستريحُ على iiأنيني
سـلامـا ً للندى ولكلّ ِ iiقطرٍ
بـعـيـداً عهدُنا أمسى iiعلينا
وأيـنَ شـبابُنا هل ضاعَ حَقاً
أ عُـمْـرٌ أنتَ أمْ يومان ِ iiمَرّا
نـعـم يـا قلبِ إنكَ ذو iiدهاءٍ
* * ii*
أتـيـتُـكِ بـعد أعوامٍ iiكأنِّي
فـإنْ منعوكَ عن نفسي iiوعني
وإنْ أخذوا مكانكَ كلّ َ iiعمري |
|
وحـظـكَ مـن لياليكَ iiالشقاءُ
فـكـيـفَ وقدْ تخلى iiالأقرباءُ
وداري دونَ مِـصباح ٍ iiيُضاءُ
و لا واللهِ , مـا هـذا iiغِـناءُ
وألـفٌ أنـتَ مـوقِفكَ iiالوفاء
وهَـمّـكَ ما يعاني iiالأصدِقاءُ
ومـاذا يَـسْـتعِيدُ لكَ iiالبُكاءُ؟
وقـالـوا لنْ يعيشَ الأ iiبرياءُ
ومـرّ َ الـعُـمْرُ والدنيا iiفناءُ
وقـدْ سُلِبَتْ من الجَسَدِ iiالدِماءُ
وحُـبّـكَ كـلـهُ بَيْعٌ , iiشِراءُ
* * ii*
وقـالـوا إنـهـا جُمَلٌ هراءُ
وأحْـيَـتكَ البراءة ُ iiوالصَفاءُ
وجـوهـا ً مـا بها واللهِ iiمَاءُ
* * ii*
بـحـبل ِ اللهِ فانقطعَ iiالرّجاءُ
لـكَ الأحـزانُ واندَلعَ iiالبلاءُ
وأنـتَ لـكَ المنازِلُ iiوالسَناءُ
لـهُ مِـنْ كـلِّ داعِـيَةٍ iiدُعاءُ
* * ii*
وأنـتَ تـغـيبُ والدُنيا iiلِقاءُ
يـسـيرُ وفي خطاهُ iiالكِبرِياءُ
حـيـاتـي والمَمَاتُ بهِ iiسواءُ
* * ii*
وجـيـرا نٌ قـرابَـتهمْ iiعداءُ
لـنـا فـيـهِ الترَقبُ iiواللقاءُ
فـأ ينَ عهودُنا و الأصْدِقاءُ ii؟
وأصبحَ في يدِ الشيْبِ الوَلاءُ ii؟
عـلى عَجَل ٍ , هُما داءٌ iiدواءُ
ولـكـنْ لا يـليقُ بكَ iiالدّهاءُ
* * ii*
بـقـيتُ كما أنا والقومُ iiجاءوا
فـلا دامَ الـوجـودُ ولا iiالبَقاءُ
فـعـمري والعيونُ لك iiالفِداءُ |