يـا عـيـدَ الفطر أناشيدي
فـي الـعـام المقبل iiفلتأتي
واهـمس في حبٍّ iiللأقصى:
* * ii*
الـصـخرة باحت iiبالشوقِ
حـفـروا من تحتي iiأخدوداً
ارجـع بـالـنصرة يا iiعيدُ
* * ii*
والـسـجن تململ في iiحزنِ
خـذ نـبـض الأفراح iiلديهِ
ارجـع والأسـرى أحـرارٌ
* * ii*
والـمـنـفى أقبل في iiحبِّ
قـالوا: "سنعود!"، وما iiعدنا
أخـرجـنـا يا عيد iiجميعاً
* * ii*
والأرض الـثكلى في iiالأسرِ
قـالـت: "من يذكر iiأحزاني
بـلّـغ يـا عـيـد iiأحبتنا
* * ii*
سـيـملّ الصبر ولن iiنتعبْ
جـوّالٌ أنـت فـلا iiتذهبْ
سـتون وما زال iiالنزفُ...
***
هـل تـسمع يا عيدُ iiنشيدي
مـا زلـنـا نـحمل iiأحلاماً
عـبِّـئ بـالسلْم iiصناديقك |
|
مـلأى بـالـشـوق iiلتغريدِ
والـقـدس الـحرّة في iiعيدِ
"أفـراح النصر iiزغاريدي!"
* * ii*
خـذنـي لـلـجنّة iiوالعتقِ
لأذوبَ ويـمـتـعهم iiحرقي
لـقـلـوبٍ تنبض iiبالشوقِ
* * ii*
رفـرف يا عيدُ على iiالسجنِ
أخـبـره بـأشـواق iiالكونِ
كـن عـيـداً ينبض iiبالأمنِ
* * ii*
يـسأل عن حقٍّ في iiالقربِ
كـم قـاد الدرب إلى iiدربِ!
من بطن الحوتِ؛ من الذئبِ!
* * ii*
ألـقت بالرأس على الصدرِ
مـن بحرِ العشق إلى iiالنهرِ؟
أنّـا مـا زلـنا في iiالأسرِ"
* * ii*
يـا عـيد تريّثْ لا تغضبْ!
واسـكن في شعبٍ لا يتعبْ
والـقـدس إليه هي iiالأقربْ
والـشـوق لأفراح iiالعيدِ؟!
بـمـجـيء الفجر iiالمنشودِ
وانـثر في الكون iiأغاريدي |