عــنـدمـا تــهـزاُ الـمـشـاعرُ مــنّـي ... وجـميلُ الإحـساسِ يـهربُ عـنّي
ومـسافاتُ الـدربِ تُـنكِرُ خـطوي ... وزمـــانٌ يــمـوتُ فــيـهِ الـتـمـنّي
و رجــاءاتٌ فــي انـتظارِ رحـيلٍ ... نـحو مـجهولٍ سـيّءٌ فـيهِ ظنّي
و افـتراضٌ نـعيشُ فـيهِ افتراضا ... كـذبةُ الـوقتِ فـي الـوجودِ تجنِّ
كم أطعتُ الأوهامَ أقتاتُ صمتي ... فـحـيارى الـحـروف أنّــتْ تُـغنّي
و الـنـجـيـماتُ لـلـقـلوبِ عــيـونٌ ... نــــاشـــراتٍ جــمــالــهـنّ بـــفـــنِّ
و الـمداراتُ في المداراتِ تمشي ... تُـوثـقُ الـدربَ فـي قـيودِ الـتأنّي
أيُّ عـمـرٍ هــذا الّــذي فـيـهِ نـحيا ... كـــلُّــهُ أســمــالٌ وخــمــرٌ بــــدنِّ
أيُّــهـا الـــدنُّ مـــن تــرابٍ و مــاءٍ ... قــــد خـلـقـنـا كـتـوأمـينِ لِــدَفـنِ
جَـمَـعَـتنا الـدنـيـا إلـيـهـا فـصـرنا ... مــن مـلاهـيها آيــةً فــي الـتدنِّي
و ســـؤالٌ بـــلا جـــوابٍ مــطـاعٌ ... يـوهمُ الـقلبَ فـي مـتاهاتِ ذهنِ
يــتـهـادى كــمـوجِ بــحـرٍ خــفـيٍّ ... فـي ظـلامِ الـفكرِ الـجموحِ بوهنِ
أيُّ فـكـرٍ يـغـزو الـعـقولَ بـخُـبثٍ ... يـحترقْ فـي سـمومهِ ليسَ يبني
عندما تهزاُ المشاعرُ منّي=وجميلُ الإحساسِ يهربُ عنّي
ومسافاتُ الدربِ تُنكِرُ خطوي=وزمانٌ يموتُ فيهِ التمنّي
و رجاءاتٌ في انتظارِ رحيلٍ=نحو مجهولٍ سيّءٌ فيهِ ظنّي
و افتراضٌ نعيشُ فيهِ افتراضا=كذبةُ الوقتِ في الوجودِ تجنِّ
كم أطعتُ الأوهامَ أقتاتُ صمتي=فحيارى الحروف أنّتْ تُغنّي
و النجيماتُ للقلوبِ عيونٌ=ناشراتٍ جمالهنّ بفنِّ
و المداراتُ في المداراتِ تمشي=تُوثقُ الدربَ في قيودِ التأنّي
أيُّ عمرٍ هذا الّذي فيهِ نحيا=كلُّهُ أسمالٌ وخمرٌ بدنِّ
أيُّها الدنُّ من ترابٍ و ماءٍ=قد خلقنا كتوأمينِ لِدَفنِ
جَمَعَتنا الدنيا إليها فصرنا=من ملاهيها آيةً في التدنِّي
و سؤالٌ بلا جوابٍ مطاعٌ=يوهمُ القلبَ في متاهاتِ ذهنِ
يتهادى كموجِ بحرٍ خفيٍّ=في ظلامِ الفكرِ الجموحِ بوهنِ
أيُّ فكرٍ يغزو العقولَ بخُبثٍ=يحترقْ في سمومهِ ليسَ يبني