هكذا
دائماً
يمرقُ الصبحُ من فوق ظلي
مواكبََ
من ألمِ البيلسان
و بيني
و بين التي لا تفضُ خطابي
أسى عارمٌ
و ارتبكاتُ
صحوٍ
على مدخل للمكان
و صرعى كثيرونَ
في خاطرِ العشقِ
بيني
و بين ندى
عطرها
كومةٌ من
صخورِ اللغاتِ
و
أوديةِ
الغيمِ
حبٌ
تَخَفّىَ
و آيتهُ
أن أعودَ
بخسرانِ قلبيَ
-
مكتملاً
-
في الرهان
و بيني و بين التي
يرقدُ النورُ في كفها
واحةٌ من أغاني الرعاةِ
و ترحالُ بحرٍ
لضوءِ
مدائنَ
عابرةٍ في ازرقاقِ الزمان
و بيني
و بين
نوافذها
جبلٌ
ناعمٌ
من رماد الحنين
و
ترسانةٌ من وعودِ الضنى
و صكوكِ
الحنان
و بيني
و بين ترانيمها غابةٌ
من غناءٍ قديمٍ
و حزنٌ
و
أنشودةٌ
لا تمنى
المحبَ إذا ما هوى
بالأمان
