رُبَّ لَـيْـلٍ تَـعَانَقَ النَّجْمُ iiفِيهِ
فَـإِذَا بِي أَرَى بِرُوحِي iiعَجِيبًا
كُـلُّ نَـجْـمٍ لِكُلِّ نَجْمٍ iiمُحِبٌّ
كَـانَ لِـي بَيْنَهَا فُؤَادٌ iiوَكَانَتْ
غَـبَـطَتْهُ الْقُلُوبُ وَهْيَ iiسِجَامٌ
وَدَعَـتْـهُ النُّجُومُ لَيْلاً iiوَقَالَتْ
قَـدْ عَهِدْنَا بِقَلْبِكَ الْحُبَّ iiفَاشْهَدْ
هَـا هُـنَا يَلْتَقِي الْمُحِبُّونَ iiكُلٌّ
هَا هُنَا أَطْهَرُ الْمَعَانِي iiوَأصْفَى
وَتَجَلَّى مِنْ حُسْنِهِ فِي iiالأَعَالِي
قَـمَـرٌ لَيْسَ كَالْبُدُورِ iiأََضَاءَتْ
لَـيْتَ شِعْرِي وَهَلْ لِقَلْبِي مَكَانٌ
وَحَـبِـيـبِي تَمَلَّكَ الْكُلَّ iiمِنِّي
سَـبَـقَ الذُلُّ مِلْأَ رُوحِي iiإِلَيْهِ
وَمُـنَائِي كُلُّ الْمُنَى فِي iiرِضَاهُ
كَيْفَ إِنْ لَمْ يَغْمُرْ رِضَاهُ iiحَيَاتِي
وَيْحَ رُوحِي وَوَيْحَ قَلْبِي iiوَعَقْلِي
لَـوْ بَكَيْتُ الدُّهُورَ دَهْرًا iiفَدَهْرًا
أَوْ سَقَيْتُ الثَّرَى بِحَرِّ iiدُمُوعِي
فَاضَ وَجْدِي بِكُمْ وَزَادَ iiاشْتِيَاقِي
آهِ مِـنْ نَـفْسٍ قَدْ سُقِيتُ iiأَذَاهَا
وَلَـيَـالٍ تَـمُـرُّ مِثْلَ iiسَحَابٍ
إِنَّ جِـسْـمِي بِغَيْرِ حُبٍّ iiهَبَاءٌ
وَرِضَـاكُمْ مُنَايَ يَا نُورَ iiقََلْبِي |
|
مِـثْـلَمَا عَانَقَ الْهَوَى iiسَاهِرِيهِ
كُـلُّ نَـجْـمٍ مُـعَـلَّقٌ iiبِأَخِيهِ
وَدَّ طُـولَ الـزَّمَـانِ لَوْ iiيَفْتَدِيهِ
مِـنْ عُيُونِ الأَنَامِ حِرْصًا iiتَقِيهِ
تَـتَـمَـنَّـى بِـدَمْـعِهَا مَا فِيهِ
إِنَّـمَـا نَـحْـنُ عُـوَّدٌ iiلِنَزِيهِ
هَـا هُـنَا الْحبُّ فِي عُلُوٍّ iiوَتِيهِ
رَاتِـعُ الرُّوحِ في رِيَضٍ iiرَفِيهِ
هَـا هُـنَـا يَجْتَبِي الْغَرَامُ iiبَنِيهِ
قَـمَـرٌ قَـدْ سَـبَى بِهِ iiنَاظِرِيهِ
بِـسَـنَـاهُ الأَرْوَاحُ غَيْرَ iiشَبِيهِ
بَـيْـنَ بَـدْرٍ وَبَـيْنَ نَجْمٍ iiيَلِيهِ
لَـسْتُ أَرْجُو إِلاَّ الَّذِي iiيُرْضِيهِ
لَـيْـسَ ذُلِّـي لِـغَـيْرِهِ أُبْدِيهِ
لَـيْسَ بَعْدَ الرِّضَى مُنًى iiأًَبْتَغِيهِ
كَيْفَ عيْشٌ مِنْ بَعْدِهِ أَرْتَضِيهِ؟!
وَيْحَ كُلِّي كَيْفَ الرِّضَى أرْتَجِيهِ؟
مَا كَفَانِي الزَّمَانُ وَجْدًا أُرِيهِ ii!6
وَبِـهَا اهْتَزَّ كَيْفَ عَهْدِي iiأَفِيهِ؟!
وَتَـجَـلَّـى سِـرِّي وَمَا iiأُخْفيهِ
خَـدَعَـتْـنِي بِمُمْتِعٍ فِي iiكَرِيهِ
وَزَمَـانٍ مِـنْ سُـرْعَةٍ لاَ أَعِيهِ
وَفُـؤَادِي لَـوْلاَ الْـهَوَى iiأُلْقِيهِ
إِنْ رَضِـيـتُمْ بَلَغْتُ مَا iiأَرْتَجِيهِ |