لـذكـراك الحنين غدا iiعذابا
فأمّي في عيوني شمس iiخير
كأنـّك في حياتي عين نسر iiٍ
أعيش على حماك كزهو طير
وأعشق من جمالك كل iiزهر
ولـم يقدر لوصفك ايُّ iiحبر
وأنـت بـيوتنا والبيت iiعز
وأنـت نسيم سحر ٍ في iiربانا
فـلا والله لـم أفـرح iiبيوم
ومـن نهديك قد أكرمت جما
يـراودنـي خيالك عند iiليل
فـيـا أمي ندبتك عند iiضيق
فـعانقني ذراعك قبل iiصوتي
فـيـا صـبر اليتيم إذا iiلقاه
فـأمي كالمدارس بل iiتخطت
فـيـا أمّ المعالي أين نسل iiٍ
ويزرع في سرير النوم iiشوكا
ويـبـني شامخا بالعز iiقدرا
فلا جادت نساء الفضل iiجيلا
وجـيـلٌ لـلرذائل كان iiفيه
ولا تـعطي حليب الود ثغرا
وكـونـي للوليد ذراع هدي ٍ
ولا تـعـطي لشيطان iiسبيلا
فيوصف بالقصائد كل iiحُسن
فـيـالـيت الكلام يكون iiعفّا
ويـدعـو لـلنساء بكل iiستر
فـيا أسفي لمن أثرى iiقصيدا
يـغازل في النساء وهن ام iiّ
يـغازل في بذيء القول أنثى
نـسـاء الـعلمين لكُنّ َ iiدورٌ
فـأنتن المفاتن حيث iiأضحت
فـزدّن لـلـمفاتن ما علاها
فستر الجسم حسن فوق iiحسن
عـقـوق الأمهات كبير iiجرم
لعمري كيف أوفي خير iiأمي |
|
لـه دمـعي يسيل قذى iiلهابا
أعـانـقـها شروقا iiوأغترابا
يـصارع جذوها سبلا iiضبابا
لـه عـش عـلا بُعدا iiسحابا
وأبـني من محاسنك iiالهضابا
ولـو كان المحيط له iiنصابا
وانـت الـفـخر يعلونا iiقبابا
وأنت الشوق لوعا واصطحابا
كـيوم كنت تسقيني iiالشرابا
يـضـاهي خير دنيانا iiحسابا
فـبـات ظلامه نورا iiزغابا
ألـم ّ بخاطري أضحى iiعذابا
تـحـركه العواطف iiاستجابا
ولـيـدٌ قـد علا ثديا iiدُعابا
فصول الدرس حسنا iiواقترابا
يطاول من حنانك ما استطابا
ويعشق في العلى دربا iiصعابا
ويـفـدي للسماء غدا ً رقابا
يجاري عصبة الظلم iiارتعابا
عـلـوّ يـجعل الدنيا iiمعابا
يـعادي نهج من خلق iiالذبابا
يـفتـّح للتقى في العقل iiبابا
لـجـسمك داعيا جهرا iiذئابا
كـشهوات يُسيء بها iiخطابا
ويـعطي الأم قدرا iiوارتحابا
ويـهـديها على حب iiحجابا
ويـهـجـو أمه غزلا iiعجابا
فـلا ربـح الحياة ولا iiالثوابا
جـنـان الرب قد هُديت iiمآبا
لـه قـدر عـظيم لا iiغرابا
بـكـن محاسن الأرواح iiنابا
لـبـاسـا زاهيا يسمو iiنقابا
لـه العشاق تطلب لا iiسرابا
لـصـاحبها عقاب لا iiعتابا
فـلا والله لن يوف َ iiالحسابا |