مـاذا أقـول وقـد ثوت iiأفكاري
كيف السبيل وأضلعي قد أصبحت
فـالـهـم يجثو تارة في iiخافقي
والـعـاديات تسومني خسفاً iiولا
يـا ويـحـها ما ضرها لو iiأنها
مـا ضـرها لو تكتفي iiبمدامعي
قد أثخنت قلبي الجراح وقد iiوهت
قـد نغّص العيش الهنيء iiحوادث
أشـتـاق لـلدنيا معينٌ ماؤها ii
مـا لـي وللدنيا وعيش iiناصب
لا خـير في الدنيا إذا لم iiتنقضي
لا خير في الدنيا إذا ما iiأصبحت
أو أصـبـحت نغماً يثير iiغريزة
أسـفـاً على الدنيا وذلاً قد iiكفى |
|
وتـبـددت مـزقـاً لـغير قرار
شـلـواً تـمـزقـه يد iiالجزار
ويـكـيدني أخرى بعسف iiضار
تـلـوي على ألمي ولا iiأعذاري
سمعت وجيب القلب في iiأشعاري
هـتـانـة تـهـمي كسيل جار
مـنـي العظام وأطفئت iiأنواري
جـعـلـتـه ملتهباً كجمر iiالنار
عـذبٌ فـراتٌ دونـمـا iiأكدار
ولـذاذتـي فـيـهـا كبرق iiسار
فـي طاعة المولى وشكر iiالباري
راحـاً بـكـأس فـي يد iiالخمار
ويـبـيـح غـانية وجلبَ iiالعار
إن سـاد فـيـها زمرة iiالأشرار |