خـسـىء العـُداة iiفأمتي
وإذا تـُسـام iiبـذلـة
وإذا اسـتُـبيحت iiأرضُها
وإذا اشـتكى iiأحرارهـا
وأدتـهُـمُ بـصـلابـة
فـمن الحماقـة أن iiترى
يـأبى الخضوع iiلطغـمة
مـنعتهـمُ بَسـمَ iiالجمـا
بـاسم التقـدّم iiكبّـلَـتْ
* * ii*
أمـا الـمـعـاناةُ iiالتـي
أن الـعـدوّ iiبـأرضهـم
لـبـلوغ مأربه iiالخسيـ
وبـهم يحقـق ما iiيريـ
* * ii*
لـلـه أشـكـو iiمحنـةً
لـم يـنجُ منهـا iiمؤمـن
مـلأت بلاد iiالمسـلميـ
أين الشريعـةُ تحكم iiالأو
أيـن الكرامةُ تمنح iiالإنـ
تهب الورى من iiعـدلها
* * ii*
يـامن ملكـتـم iiأمرنـا
وحـكمتـُمُ بالنـار iiوالـ
وخـدمتـمُ الأعـداء iiذلاّ
هـل دام مُـلْك قـد iiعلا
أم ذاب دون تـوقُّـع !
* * ii*
يـامن ملكـتـم iiأمرنـا
هـامـانُ لم ينفعـه iiإنّ
فـولاؤهـا iiللظـالمـيـ
وبـطانـةُ الإفسـاد iiمـا
كـلاّ..ولا ستًـرتْ iiلـه
بـل سارَعَتْ نهشَ الكلا
ومشت لسيـّدها iiالجديد
* * ii*
أين البصائرُ – سادتي -
وتُـميط حُجْبَ المبطليـ
كـونوا لنـا كالآس iiيمـ
ويـعالج الجرح iiالعـميـ
أحـيوا الأمان تـَرَوْا iiقياد
ومـن الإلـه iiمـودّةً
والسعـدُ يَعـمُر iiأرضنا |
|
تتحمل الإرهـاق iiدهـرا
ضحكت لها ورداً وزهرا
دفعـت ْلمغتصبيها iiمهرا
من ظلم أهل الجَوْر iiقهرا
طحنتهُـمُ سِـرا iiوجهرا
شهماً يريد العيـش iiحرا!
جـعلتْ حياة الناس iiأسرا
لِ سـقـتهمُ الأيـامَ مرا
مـسعاهـمُ عـقلا iiوفكرا
* * ii*
بتَرَتْ وتين الحـرّ iiبترا
يستخـدم الأبنـاء iiجسرا
س يُعِـدّهم تَبَعا iiوإصرا
د جَـهـارة طورا iiوسترا
* * ii*
صُـبَّتْ علينا وهي تترى
ضـنكاً تلَقّـاهـا وعسرا
ن مفاتناً عصفَـتْ iiوكفرا
طان إنصافـاً وخيـرا ii؟
سانَ إعزازاً ونصـرا ii؟
نُـعمى ، وفضلاً iiمستمرّا
* * ii*
وسـطـوتُمُ برّاً iiوبحـرا
بارود إرغـاماً iiوجبـرا
هـل أفـاد الذلُّ أمرا ii؟!
بالقهـر ملكاً مشمَخـِرّا ؟
وبدا سنـاء الحقّ فجرا ii؟
* * ii*
فـرعونُ أُغرق iiمكفهِـرّا
بـطانـة الإفساد تَعـرى
يـعـود تشريداً iiوخُسرا
كانت لباغي الشـر إزرا
عِرضاً ولا دعَمَتْه iiظهرا
ب كطالـبٍ حقـاً iiوثأرا
ِ بهالـة التقديس iiبِشـرا
* * ii*
تهديـكمُ خيـراً iiوذكرا
ن وترفـع الأقدار قَدرا ii؟
سـح دمعةً للحزن iiحَرّى
َ ويـزرع الأرواحَ iiعطرا
َ النـاس إيناسـاً iiويُسرا
ومكارمـاًجُلّـى iiوأجـرا
ونفوسَنا تِبـراً iiوفخـرا |