هـذي فـلسطينُ الأبيّةُ قد أتتْ
ترنو إلى الشّمسِ المضيئةِ حولها
وتـجـرّدوا بـشجاعة ومحبّة
حَـلَـفـوا بكلِّ مقدَّسٍ ومطهَّرٍ
لـيعيشَ مَنْ حُرِمَ الهناءةَ والمُنَى
يـمـضي إلى زيتونةٍ مَحْزونةٍ
تـسري عصافيرُ المحبةِ هانِئهْ
هذي فلسطين الحبيبةُ هل ترى
هذي فلسطينُ الحبيبةُ هلْ ترى
هي سرُّ أمنيتي، أريجُ قصائدي
بـشـمـوخِ عـزّتِها بكلِّ فَخَارِ
فـتـرى الأسُودَ تحوْلقوا بزُؤارِ
مـن كـلّ أهـواءٍ تُـذَمُّ وعَارِ
لـيـكـونَ موطنُهُم أعزَّ مزارِ
ويـعـودَ كـلُّ مُـهَجَّرٍ مِغْوارِ
فَـيُـقَـبّـلَ الأغصانَ والنُّوارِ
ويـفوحُ في زهوٍ شذى الأزهارِ
عَـبَـقَ الورودِ يفوحُ في أشعارِ
شـمسَ الأصيلِ تُطِلُّ كلَّ نهارِ
هي سحرُ أغنيتي، صدى أوتار
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب قصائد شعراء ملاحم شعرية