وعـدتـك الـكـثير يا حبيبتي وقـد شـهـدتِ دمـعه المعذبا إلام يـسـتـطـيع أن يواصل * * * أتـغـفـريـن غربة البحار يا مـا كـان بـحراً مثلما نراه في لا ريـحَ يسرٍ تحتوينا في المدى * * * وأفـتـح الـفـؤاد يـا حبيبتي فـآهِ يـا حـبـيبتي من لوعة لـم تـنـطـقي بـكِلْمةٍ حبيسةٍ * * * لـقـد مـللت أن أقول: "عائدٌ!" وقـد تـركـت للزمان قصتي وهـذه بـضـاعـتي: "قصيدةٌ؛ وضل وعدي يا حبيبتي الطريقْ وقـلـبـه الذي يضجّ بالحريق الـطريق وحده مذبذب البريق؟! * * * حـبـيبتي؟ قولي له: أتغفرينْ! البحار يا حبيبتي؛ هل تدركين؟! لا موجَ يرسينا على شطٍ أمين! * * * مـحـدقـاً بـوجـهك الجميلْ الأسـى، ودمـعةٍ رأيتها تسيل إذْ حلّق الأسى ورفرف الذهول! * * * وقد مللت أن أقول: "هل أعودْ؟!" ألا لـيـنـسج الزمان ما يريد! بـارودةٌ؛ كـفٌ تـعاند الحديد!

المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء  ملاحم شعرية