أعـيـنـيّ جودا ولا iiتجمدا
وعـاد الـظـلام بـليل iiبهيمٍ
ويـجـثم فوق صدور iiالعبادِ
ويـحـبـس عنا نسيم الهواء
أعـينيّ هل تبصران iiطريقا
ألا تـبـكـيان لشعبٍ iiأصيلٍ
بـقهر الرجالِ وقمع iiالنضالِ
كـصـيد يحاول كسر iiالقيودِ
يـعاني حزينا من الظلم iiيبكي
فـكم بات يرجو الحياة iiضياءً
يـطير فيهوي بسوط اصطدامٍ
فـمـا أسـعـدوهُ وما أطلقوهُ
إذا الـشعب يوما أراد iiالحياةَ
أقاموا انتخابا لمجلس iiشورى
وقـد زوروهُ لـمـن iiرشحوهُ
ولـكـنّ صوت الأذان iiينادي
وقـاموا سريعا لإيقاظ iiشعبٍ
إذا استيقظ الشعب يوما تلاشى |
|
إذا الـصبح أضحى بنا iiأسودا
يـقـيـم بـدار الدنا iiسرمدا
ويـقـتـل كـل ضـياءٍ iiبدا
ويـحـجب عنا طريق iiالهدى
وهـل مـن شعاعٍ به iiيُهتدى؟
ومـن مـستبدٍ عليه iiاعتدى؟
وإخـماد صوتٍ قوي iiالصدى
وقـد أنـهـكـته سهام العدا
ولـو كـان حـرا طليقا iiشدا
وكـم كـان يسعى لها iiجاهدا
وفـي كـل شبرٍ يرى iiصائدا
لـيـخـتـار حـرا له iiقائدا
أذاقـوه ذلاً عـذاب iiالـردى
وقـالـوا نزيها سيُجرى iiغدا
وضـاعت إرادة شعبي iiسدى
بـفـجـرٍ فلبّى الرجال الندا
وقـد جـاوز الظالمون iiالمدى
ظـلام الـفـساد بنور iiالهدى |