أهٍ لـو كـان iiبـإمـكـانى
أن أنـزع مـن قـلبي iiألماً
وأزيـلُ الـغصة من iiحلقي
أه لـو كـان iiبـإمـكـاني
فـأطـيـرُ إليك أيا وطني
وأقـبـلُ سـهلكَ و iiالوادي
و أضمُ حياضك في iiحضني
أَهٍ يـا وطـني كم أه iiأهوى
آه و الآهُ تــعـجُ iiبـمـا
يـا وطـنـي حبي لك iiنارٌ
فـطـباع الناس إذا iiعشقوا
لـكـنـى أعـشقُ iiأحجاراً
بل أعشق سفحك و iiالوادي
يـا وطـني أهواك و iiحبي
وطـنـي لـو كان iiبإمكانى
وحفرت حروفك في صدري
وطـنـي لـو كان iiبإمكاني |
|
أن أجعل من شعري iiجسرا
أن أزرع عـطراً أو iiزهرا
و أزيـل الـعـلقمَ و iiالمرا
أن أصـبـح حراً أو iiطيرا
و أقـبِّـلُ تُربكَ و iiالصخرا
وأقـبِّـلُ بـحرك و iiالنهرا
وأعـانـقـهـا شبراً iiشبراً
أن أصـبـح يوماً بك حرا
فـي الـقلب ِفتشعله iiشررا
يـتـأجـجُ في قلبي iiجمرا
عـشـقـوا إنساناً لا حجرا
من وطني تحمل لي iiذكرى
أعـشقُ أعشابك و iiالزهرا
لـك يـبـقى سراً أو جهرا
لـجـعلت بقلبي لك قصرا
ونـقـشتُ بقلبي لك iiشعرا
لـنسجت بجسدي لك iiسترا |