شـاهـدت دموع iiالعينين
فـسـألت الدمع عن الأمر
ذا الـطـفـل تلقى أخبارا
عـن أم قـتـلت iiعدوانا
قـال الـطفل الباكي قولا
أبـتـاه لـقد قتلوا iiالقمرا
ذهـبت من كانت لي iiسندا
ذهـبت لن ترجع لي iiأبدا
أتـستر خلف الصبر iiودم
أبـتـاه تـراني iiأصطبر؟
لا عـيـب بأن تبكي iiأماً
فـالأم جـنـان يـا ولدي
إن غـابـت جنات iiالدنيا
لـكن هل أحيا دون iiرؤى
فـالـشمس إذا غابت iiعنا
لـن تـكفينا الأقمار iiلكي
أصـحـيـح ذلك يا iiأبتي
أخـبـرنـي يا أبتي iiهيا
جـفـف خديك من iiالدمع
فـكـلامـك درر ألـقـاه
لـكـن الـيـأس iiتملكك
أصـحـيـح ذلك يا ولدي
خـفـفت همومي يا iiأبتي
سـأعيش على حلمي iiحتى
ازداد جـمـالا و iiحـنانا
فأجبت الدمع بدمعي iiقص
قـصـتكم أعطتني iiدرسا
أوطـانـي قـلبي يحملها
أحـيـاهـا الله لـنا iiدوما |
|
سـالت في رفق و حنان iiِ
فـأجاب بصوت حيران iiِ
مـن والـده و الـجيران iiِ
مـن أجل رمال الأوطان iiِ
لأبـيـه بـدمع الأحزان iiِ
ورأيـت الـعمر قد iiاندثرا
تـركت لي في الدنيا iiأثرا
لأعيش العمر مع iiالذكرى
عي خلف العين قد iiاستترا
أم أن الـدمـع قد iiانتصرا
قد زرعت في نفسك iiفخرا
والله سـيـمنحنا iiالصبرا"
سـننال جنانا في الأخرى
وجـها بالحسن قد iiاشتهرا
وتـركـنا في الدنيا زمرا
تـعـطـينا نورا iiمزدهرا
أم أنـي أخـطأت iiالنظرا
وتـكـلـم تعطيني iiدررا
واسـمعني يا ولدي iiلترى
وحـديـثـك مملوء iiعبرا
فـنسيت مع اليأس iiالخيرا
أم أنـي أخـطأت iiالنظرا
وأرحـت القلب iiالمنكسرا
ألـقـاهـا في الجنة iiقمرا
و اشـتاق لنا حتى الفجرا
صـتـكـم أبكت iiأوطاني
عن أمي عن وطني الحاني
و الأم جـنـان الأوطان iiِ
و كـفـاهـا شر iiالشيطان |