يـا أيـهـا الشيخُ الشهيدُ مكانةً
نـوّرتَ لـلتشريع ِدرب iiَمقاتلٍ
وسكبتَ في التجديدِ نهج iiَمُقاتلٍ
أيـقـنتَ أن المسلمينَ بجمعهمْ
فـي خـيـبـة ٍوقتامةٍ iiوجهالةٍ
أوضـحتَ للإنسانِ نهجَ iiمحمدٍ
وبـنـيتَ للأبطال فجراً iiمقمراً
وأنـرتَ دنـيانا بفكركِ iiشامخاً
أعـطيتنا ملح الشجاعةِ iiوالنُّهى
وأعـدتَ للأخلاقِ صفو إخائها
يـاربِ يـارحمنُ فارحم iiشيخنا |
|
لكَ في القلوب ِصحائفُ الكلماتِ
يـا مُظهرَ التوحيدِ في iiالجبهاتِ
وفـتحتَ قلبكَ مشرقَ القسماتِ
دولٌ ، مـشـتـتةٌ بلا iiغاياتِ
تـبـقـى بغيرِ منابرٍ iiوعظاتِ
وبنيتَ صرحاً في صميمِ الذّاتِ
ولأنـتَ يا ياسين ُفي iiالخفقاتِ
وركـبتَ موجاً هائج iiالظلماتِ
وزرعـتَ فـينا شتلةَ iiالنّخواتِ
والـيومَ صرتَ منارةَ iiالوقفاتِ
واجـعله في عدنٍ وفي جنّاتِ ii. |