يا سَلِيلَ الشامِ يا ابن iiالأوفياءْ
فَلْتثرْ كالبحرِ أو غيمِ iiالسماءْ
* * ii*
يا عمودَ الدّينِ في الشامِ iiالجليلْ
ليسَ في جنْبيكَ وغْدٌ أوْ iiذليلْ
* * ii*
وعلى العادي تدورُ iiالدّائرةْ
أنتمُ المحشرُ عندَ iiالآخرةْ
* * ii*
مجدكمْ باقٍ على كلِّ iiالقِمَمْ
فلْنذُدْهُ لو حفِظناهُ iiبِدَمْ
|
|
ثارتِ الأرضُ لقتلِ iiالشّرفاءْ
أنتَ حبلُ الغوثِ في كفِّ النَّجاءْ
* * ii*
أنتَ للدّنيا نجاةٌ iiودليلْ
بلْ كريمٌ ثائرٌ حُرٌّ iiنبيلْ
* * ii*
فَاهتفوا أهلَ الشآمِ iiالثائرةْ
وخيارُ المرسلينَ iiالطاهرةْ
* * ii*
يشهدُ التاريخُ من عهدِ iiالقدمْ
إنّما التّاريخُ بُستانُ iiالأُمَمْ
|