إقـبالُ، ماذا أشتكي من iiأمرنا
كـم قـد دعوتَ لوحدةٍ iiقدسيّةٍ
ولـكم نفختَ بطينِ أمتنا iiهدى
ولقد نمتْ أرضُ الحجاز بهاءها
وانسبْ إلى الفاروق سرّ عدالةٍ
أمّـا الحياءُ، وهمّة تطأ السهى
والـحيدريّ حسامُ حقٍّ iiصارمٌ
كنّا مدارُ الشّمسِ بعضُ iiمدارنا
والـيـوم يا إقبالُ، ماذا iiأشتكي
أنّ الـعِراقُ وجاء يشكو جرحهُ
والـمسجدُ الأقصى أسيرٌ iiبيننا
فـكـأنّ أمّـتي الجريحة iiكعبةُ |
|
والـظـلمُ والحرمانُ iiيعتسفانِ؟
لـيـستْ إلى عرقٍ ولا أوطانِ
هـي نـفـخةٌ عُلْويّةُ iiالأردانِ
فانسب إلى الصدّيقِ أعظم iiشانِ
ولقد يبيت على الطوى iiويعاني
فـالـمعدنُ الصافي إلى iiعثمان
وبلالُ يسري في خُطى iiسلْمانِ
ومـجـرّةُ القرباتِ iiوالإحسانِ
وسـفـيننا أضحى بلا iiربّانِ؟
فـتـجـيبه الآهاتُ من أفغانِ
مـتـأوهـاً يـشكو إلى الديّانِ
الـمستضعفينَ، وقبلة الأحزانِ |