أتيتكَ تُثْقلُ الأَوزارُ خَطْوي
يُمنِّيني رَجاءٌ في رِضاكا
ويَشفعُ لي رَجائي أنَّ قَلبي
لسانٌ ليسَ يَشغلهُ سِواكا
وأنِّي حيثُما قلَّبتُ طَرْفي
لَما عايَنتُ غيركَ في عُلاكا
وأنِّي طائرٌ زَغَبٌ جَناحي
وَحَبْوي لا يُبلِّغُني سَماكا
وتَعلمُ أنَّني صِدْقٌ مَقالي
وفي كَبِدي ضِرامٌ مِن جَواكا
أحبُّكَ ثمَّ تَصرَعُني الخَطايا
كأنِّي ما مَرَرْتُ على حِماكا!
أُعاودُ أَوبَتي ويعُودُ سُكْري
ويَغلِبُني هوايَ على هَواكا
أتوبُ إليكَ ثمَّ أُعيدُ ذنبي
فوا خجَلي ورَوعِي مِن لِقاكا
وما مِن لذَّةٍ أبقَى أَثامِي
وعُذري ليسَ يُسعفُ إذ أَراكا
وما قارَفتُ ما قارفتُ كِبْراً
ولا مَيلَ الركونِ لِمَن عَصاكا
فإنَّك ملءُ أنفاسي ورُوحِي
وأذبَلَها وأَوهاها فِداكا
ولكنْ في شَراييني حَنينٌ
يَفيضُ لكلِّ مَن ألقَى شِباكا
فصُنْ يا ربِّ نفسيَ عن عَماها
وعمَّا لا يُجنِّبها الهَلاكا
وهبْ لي نظرةً تكشِفْ شَقائي
وألحِقني بمَوكبِ أَصفِياكا
ومُنَّ عليَّ بالرِّضوانِ كَي لا
أَضِلَّ لدَى المنيَّةِ عن هُداكا.



المراجع

alukah.net

التصانيف

شعر  أدب  قصائد  شعراء  ملاحم شعرية